أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، أمس، أن بلاده تتوقع رداً إيجابياً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الاتفاق الذي تم بوساطة تركيا والبرازيل لتبادل اليورانيوم. وأكد متكي أن فرض مجلس الأمن الدولي أية عقوبات إضافية على إيران بسبب برنامجها النووي ستكون له نتائج عكسية.
وصرح للصحافيين على هامش منتدى تعاون البحر الأسود في بلغاريا: «حسب فهمي فإن مجموعة فيينا تدرس الاتفاق بإيجابية»، مضيفاً أنه «وفور وصول ردهم لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، أعتقد بأن المفاوضات ستبدأ».
من جهة أخرى، دافع الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء التركي اردوغان بشراسة أول من أمس عن الاتفاق الذي أبرماه مع إيران حول تبادل اليورانيوم، والذي انتقدته واشنطن بصراحة غير مسبوقة.
وأكد اردوغان أن منتقدي اتفاق التبادل النووي الذي ابرم الأسبوع الماضي بوساطة تركيا والبرازيل «يشعرون بالغيرة» لأن الاتفاق يمثل انفراجا دبلوماسيا. وصرح في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البرازيلي أن «الدول التي تنتقد هذا الاتفاق تشعر بالغيرة لأن البرازيل وتركيا تمكنتا من التوسط وتحقيق نجاح دبلوماسي كانت دول أخرى تتفاوض بشأنه منذ سنين دون أن تحقق نتيجة».
ومن ناحية أخرى، رأى وزير الخارجية الأميركي الأسبق جورج شولتز أن على أميركا وضع خطوط حمراء أمام إيران. ورفض شولتز في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت أحرونوت» ونشرتها أمس «إسداء نصيحة» لإسرائيل حول كيفية تعاملها مع تطوير إيران برنامجاً نووياً، لكنه قال: «إنني مقتنع بأن النظام الحالي في إيران يريد القضاء على إسرائيل، فهذا ما يقولونه، ولا أرى سبباً لعدم تصديقهم».
وبدا شولتز متحفظاً حيال شن هجوم ضد إيران، «لكن إذا هاجم الإيرانيون سفناً في الخليج فإنني لا أفهم لماذا نحن الأميركيين لا نرسم خطاً أحمر ونحرص على تطبيقه ميدانياً، وعلى أميركا أن تقول لإيران: إن الحفلة انتهت».
(وكالات)