وقعت الجامعة الأميركية في دبي اتفاقًا تعليميًّا مرخّصًا مع شركة (كرايتك) ما سوف يسمح للطلبة استخدام تكنولوجيا متخصصة بتصميم وبرمجة ألعاب الكترونية ضمن مساقات قسم تكنولوجيا المعلومات.
تعليقًا على كيفية تحقيق التميّز في التعليم والتعلّم من خلال هذا الاتّفاق، قال الدكتور جهاد نادر رئيس الهيئة الأكاديمية في الجامعة الأمريكية في دبي: هذا الاتّفاق المرخّص مع شركة (كرايتك) هو خطوة هائلة نحو مزيد من الاندماج الكامل بين التجربة التعليمية لطلبة قسم تكنولوجيا المعلومات والإعداد المهني لهم مع التطور السريع للاحتياجات الاجتماعية وأنماط الحياة المتغيرة.
وأضاف: أصبح اللجوء إلى الألعاب والتسلية عاملاً أساسيًّا للقيام بالتوازن في حياة الناس بين العمل وملء أوقات الفراغ في جميع أنحاء العالم. والأهم من ذلك، هو أنّ الإمكانيات التعليمية لتكنولوجيات الألعاب في مختلف المجالات يتم استغلالها بخطى متسارعة، لذلك نحن نفخر بان نقدم لطلابنا فرصة الحصول على هذه التكنولوجيات كما نستعدّ للتركيز على ألعاب جديدة في العام المقبل.
وقال كارل جونز، مدير إدارة الأعمال العالمية للتنمية في شركة (كرايتك): إنه لشرف عظيم بالنسبة لنا ترخيص تكنولوجيا (كرايإنجين 3) إلى واحدة من أحدث وأهم الجامعات العالمية في العالم. إن العمل مع هذا البرنامج المتكامل لتطوير الالعاب يعطي جميع الطلبة إمكانية فريدة لتجربة كل ميزة لهذه التكنولوجيا، وبالتالي معرفة كيفية تصميم لعبة متميزة من الصفر. كما ان استخدام هذه التكنولوجيا يكمل المستوى التعليمي العالمي والمنحى الوظيفي الّذي تقدّمه الجامعة الأميركية في دبي لطلابها بشكلٍ مميّز.
وقال الدكتور باسل ديّاني، أستاذ مساعد في قسم تكنولوجيا المعلومات: واحدة من الاستراتيجيات المتّبعة ضمن برنامج التعليم في مجال تكنولوجيا المعلومات هو تعليم الطلبة فن الابتكار في صناعة اللعبة وأخذها من خلال عملية التصميم إلى المنتج النهائي. لذلك تقديم صناعة منتجات من الدرجة الأولى يعتبر منصة التعلم المفضلة لتصميم لعبة إلكترونية وتنميتها يعتبر أمرا بالغ الأهمية.
من جهة ثانية نظّم مكتب العلاقات الخارجية في الجامعة الأميركية في دبي ومكتب القنصل الأمريكي العام في دبي اجتماعًا للطلبة المندرجين ضمن برامج تبادل الطلبة والطلبة القادمين من أفضل الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة في الجامعة الأمريكية في دبيّ. القنصل الأمريكي العام في دبي والإمارات الشمالية جوستين سيبيريل التقى الطلبة وتمتّع بالتناقش معهم ضمن دائرة مستديرة مما قاد الطلبة الأميركيين إلى فهم أفضل لمجتمع الشرق الأوسط، وتنوعه الثقافي.
وهنّأ القنصل الأمريكي العام الطلبة لمشاركتهم في برنامج التبادل الذي وفر لهم فهم عميق لقضايا وشعوب المنطقة، وحثهم على الحفاظ على مصلحة هذا الجزء الحيوي من العالم، وإلى مواصلة العمل من أجل تحسين التفاهم بين شعبي الولايات المتحدة الأميركية والإمارات العربية المتحدة.
دبي ـ «البيان»
