اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مساء أول من أمس القافلة الثقافية الرابعة من مبادرة القوافل الثقافية «مجتمعنا أمن» في منطقة مصفوت بعجمان وسط أكثر من 2000 شخص من الجمهور.

وأكدت صابرين الزرعوني رئيسة شعبة توثيق البرامج بالقيادة العامة لشرطة دبي اهتمام قيادة شرطة دبي بالثقافة والتنمية المجتمعية ومساندتها الدائم للفعاليات الثقافية، كما أن المشاركة في فعاليات القافلة الثقافية الرابعة تأتي من منطلق التعاون والتنسيق الدائم بين شرطة دبي ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، وتعد تلك القوافل الثقافية دليلاً على التعاون المثمر بين الجهتين.

وأوضحت أن القيادة شاركت في فعاليات اليوم الأول بمحاضرة عن الموروث الثقافي والعمل التطوعي من أجل الارتقاء بمستوى الوعي المجتمعي، والتيألا تعد فرصة للحوار البناء مع أهالي منطقة مصفوت والمناطق المجاورة لها للتعرف على ما يواجهونه من تحديات، وتقديم النصائح لهم بما يمكنهم من الوصول إلى الأسلوب الأمثل، بالإضافة لتوضيح أهمية المورث الثقافي والعادات والتقاليد والأفكار والرموز التي مارسها وطورها الإماراتيين أبناء الوطن، وتميز هوية المجتمع الإماراتي.

وأيضا توضيح أهمية العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه الذي يعد رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد اقبال مواطنيها على أعمال التطوع والخير، كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلباً من متطلبات الحياة المعاصرة لتحقيق النمو والتطور.

من جهته أكد محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر أن مشاركة الهيئة فى فعاليات القافلة الثقافية الرابعة في منطقة مصفوت بعجمان التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تأتي في إطار توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بتعزيز جهود الهيئة وبذل المزيد من الدعم والاهتمام بالشأن المحلي، مشددا على ما تمثله الحملات الثقافية من قيمة وأهمية استقطبت الشركاء من مختلف مؤسسات المجتمع لتعزيز أنشطتها وبرامجها بالتواصل مع مختلف الشرائح وخصوصا في المناطق النائية.

وقال إن الهيئة تسعى من خلال تعاونها المتواصل مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إلى تنفيذ جهد ملموس له نتائجه الإيجابية فى نفوس أهالي هذه المناطق ومد جسور التواصل الاجتماعي مع أهالي المناطق البعيدة.

دبي ـ «البيان»