كشف مستشفى رأس الخيمة أمس الاول عن إدخال جهاز طبي جديد يعمل على تحديد نوع البكتيريا والمضاد وهو الأول من نوعه في مستشفيات الإمارة، ما يوفر على المرضى والمراجعين مشقة التنقل إلى الإمارات الأخرى، بغرض الحصول على خدمات مثل هذا الجهاز النوعي.
ونظمت إدارة المستشفى ندوة خاصة حول الجهاز المتطور، شارك فيها كل من الدكتور براديب موفي، مسؤول المختبر وأخصائي أمراض، والدكتور همام سامي علي، أخصائي باطني، والدكتور سمير عبد العزيز، استشاري ورئيس قسم الأطفال.
وأوضحت إدارة المستشفى أن الجهاز يعد أحد الأنظمة الحديثة، التي تشخص نوع البكتيريا بسرعة فائقة، مقارنة مع الطرق التقليدية والأجهزة القديمة، إلى جانب منح معلومات مفصلة حول المضاد الحيوي المناسب للقضاء على البكتيريا، وبالتالي يجنب الطواقم الطبية وصف مضادات غير دقيقة للمصابين بالبكتيريا والأمراض المختلفة المترتبة عليها.
وتستفيد من الجهاز الجديد شرائح واسعة من المرضى المصابين بالتهابات البكتيريا الشائعة، خاصة الخطيرة منها، سواء في الرئة أو الجهازين التنفسي والهضمي والأمعاء ومجرى الدم والكلى والمسالك البولية. وتبلغ قيمة الجهاز 700 ألف درهم تقريباً.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
