حقق الباحث الإماراتي علي عبد القادر الحمادي تفوقا علميا باهرا بحصوله على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز (مشرف جدا) من جامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية في تخصص مهم ونادر وهو أدب الطفل وثقافته.
الباحث الحمادي الذي يشغل حاليا منصب عضو مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية، ومديرها المنتدب قدم أطروحته التي كانت عبارة عن دراسة مستفيضة ومتعمقة في «أدب الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة» والتي تركزت في منهج تحليل الخطاب لدراسة قصص الأطفال في الإمارات.
مركزا على أربعة أنواع من الخطابات هي: خطابات القيم والمغامرة والخوارق والشاعرية في قصص الأطفال الإماراتية.ويقول علي عبد القادر الحمادي الذي ناقش رسالته في كلية الآداب ان الرسالة تضمنت تعريفا لأدب الطفل وحديثا عن أهميته وأهدافه مع علاج لبعض القضايا المتداخلة بينه وبين أدب الكبار كتبسيط أدب الكبار للأطفال وقراءة الكبار لأدب الأطفال والعكس.
وأكد أن اختياره لعنوان الدارسة لم يكن من فراغ بل بعد جهد كبير دام عدة سنوات اطلع خلالها على المنتج الثقافي لأدب الطفل في الإمارات وتوجه بعدها لإجراء تلك الدراسة في أمل منه أن تقدم شيئا للمعنيين في مجال الطفل وقراءاته ولمختلف المؤسسات التربوية والإعلامية .
وعرض الحمادي في تقريره أمام اللجنة العلمية ملخصا للبحث أمام الأساتذة محمد الظريف رئيسا، وقاسم الحسيني مقررا ومشرفا علميا، ومحمد السيدي عضوا، وعبد السلام الطاهري عضوا لمصادر أدب الأطفال قديمها وحديثها، العربي منها والمترجم.
وأفرد فصلا عند مصطلح ثقافة الطفل.واستوفى الفصل الثالث فنون: القصة والمسرحية والشعر والمقال و الألغاز والنوادر والأمثال والحكم. مع دراستها بشكل موسّع مع التطبيق عليها بأمثلة من أدب الأطفال في دولة الإمارات. أما الفصل الرابع فقد بحث الوسائط التي من خلالها يصل الأدب إلى الأطفال من خلال ثلاثة مباحث هي رواية القصة، والكتاب، ومجلة الأطفال.
وقد وجه الأساتذة أعضاء لجنة المناقشة ملاحظاتهم المنهجية والعلمية إلى الباحث منوهين بالعمل وجدته، موصين بمزيد من الدراسات النقدية والأدبية في أدب الأطفال. حضر المناقشة أعضاء الملحقية الثقافية في سفارة دولة الإمارات بالرباط، وجمع غفير من طلبة الإمارات الدارسين في الجامعات المغربية.
الشارقة - (البيان)
