وقعت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية «اتفاقية تنفيذ» مع المعهد الكوري للأمان النووي حول تبادل المعلومات الفنية والتعاون في مجال الأمان النووي والقضايا المتعلقة بالحماية من الإشعاع. وتم توقيع الاتفاقية بين الطرفين أمس الأول في أبوظبي في إطار اتفاقية التعاون بين دولة الإمارات وحكومة جمهورية كوريا بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية الموقعة في 22 يونيو الماضي.
وستمكن الاتفاقية من تبادل المعلومات والخبرات التشغيلية وتقديم التدريب والخبرة لموظفي الهيئة والتعاون المشترك في أبحاث الأمان النووي بالإضافة إلى تقديم المشورة والدعم في مجال أنشطة الرقابة النووية.
وقد حظيت الاتفاقية بموافقة أعضاء مجلس إدارة الهيئة حيث وقعها نيابة عنها الدكتور ويليام ترافرز المدير العام ومن جانب كوريا الدكتور شول هو يانج رئيس المعهد الكوري للأمان النووي. وأشار الدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إلى إن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون الثنائي بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا في مجالات الأمان النووي.
وأضاف بأنه من خلال توقيع هذه الاتفاقية فإن كلا من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية والمعهد الكوري للأمان النووي اتخذتا خطوة مهمة في بناء شراكة متبادلة طويلة المدى ومثمرة للطرفين مما سينعكس إيجابا على دور الهيئة في الرقابة على البرنامج النووية السلمي لدولة الإمارات.
وقد أكدت نشرة «أخبار الساعة» قدرة الدولة بفضل سياسة قيادتنا الرشيدة في الداخل والخارج وحنكة دبلوماسيتنا وكفاءتها ومقدرتها على إقامة شراكات قوية مع القوى المهمة والصاعدة على المستويين الإقليمي والدولي.. تستند إلى منظومة متكاملة من المصالح المشتركة خاصة في المجال الاقتصادي.
وتحت عنوان «الشراكة مع القوى الدولية المؤثرة» أشارت إلى زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدولة الإمارات وزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكوريا الجنوبية.. منوهة بتصريحات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» خلال لقائه المستشارة الألمانية وتصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال لقاء الرئيس الكوري الجنوبي..
حيث أكد صاحب السمو رئيس الدولة أن دولة الإمارات حريصة على توطيد علاقاتها وتوثيقها مع جمهورية ألمانيا الاتحادية التي تعد شريكا مهما للدولة خاصة في المرحلة المقبلة التي تشهد خلالها مرحلة تحول ترتكز على مشروعاتها التنموية في مجالات الطاقة البديلة لتحقيق التنمية المستدامة..بينما أشار سمو ولي عهد أبوظبي إلى التطور الاستراتيجي في العلاقات بين الإمارات وكوريا الجنوبية في المجالات المختلفة خاصة مجال الطاقة.
منظمة رقابية
إن المعهد الكوري للأمان النووي 1990 كمنظمة رقابية مستقلة ذات خبرة لمساندة وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا الجهة الرقابية التابعة للحكومة الكورية.
(وام)