ها هي ثقافة الشرق والغرب في عناق ولقاء متجدد، إلا أنه أبرز وأبلغ في هذه المرة، كونه يتجسد بأبجدية الجمال الأنثوي تحيكها مفردات رونق الأزياء المستقاة من الموضة التقليدية للباس العربي والفرنسي معا.
حقا ما ترجمه وجسده ظهور هذه العارضة ، وهي تقدم أول من أمس، احد إبداعات المصمم الفرنسي ليونارد، في مقر السفارة الفرنسية بالجيزة في القاهرة. حيث أخذت ترفل بثوبها المنسدل البراق، وهي تشيع بين الحضور إحساسا جماليا خاصا،عماد نكهته قصة تلاقي فنون وحضارات الشرق والغرب،حين يجتمعان لتوليف أفضل وأقوى صيغ الجمال ومظاهره.
(أي بي أ)
