كرم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وفد محاكم دبي برئاسة الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي بمناسبة حصول «موقع محاكم دبي الإلكتروني» على جائزة الشيخ سالم العلي المعلوماتية في عامها التاسع لفئة أفضل مشروع خدمي على مستوى الوطن العربي، جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويتية وحضره ولي عهد الكويت الأمير نواف الأحمد وعدد من الشيوخ وأعيان دولة الكويت وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة وعلى رأسهم الأميرة عايدة سالم العلي رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وحصد الموقع الإلكتروني لمحاكم دبي الجائزة كأفضل مشروع خدمي على مستوى الوطن العربي، حيث تمت دراسة طلب الترشيح بناء على الخدمات التي يقدمها الموقع والتي فاقت 400 خدمة متنوعة مقدمة لعامة الجمهور، بالإضافة إلى معاوني القضاة من خبراء ومحامين ومترجمين، وجاءت عملية التقييم كما أعلنتها الأمانة العامة للجائزة أثناء توزيع الجوائز على الفائزين بمنتهى السرية واستخدام نظام إلكتروني من خلال شبكة الإنترنت لضمان الحيادية والموضوعية، كما أشارت أمانة الجائزة إلى أن عدد المتطوعين في العمل بهذه الجائزة لهذا العام بلغ 153 متطوعا من دولة الكويت بالإضافة إلى 129 متطوعا من دول الوطن العربي.
وأشارت الأمانة خلال الحفل الذي أقيم بقاعة الأميرة سلوى صباح الأحمد بالكويت أن لجنة التحكيم شكلت فريقا للتقييم من المختصين في مجالات الجائزة وللإشراف عليها، مؤكدة أن 97 مقيما موزعين على 23 فريقا شاركوا في حصر وتقييم المشاركات التي بلغ إجماليها 3775 في مختلف مجالات الجائزة.
وتقدم الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي بالثناء على الجهود المبذولة من قبل موظفي إدارة تقنية المعلومات بمحاكم دبي، وذلك بعد حصول موقع محاكم دبي الإلكتروني على الجائزة، وأشار في حديثه بعد تسلمه الجائزة إلى أن محاكم دبي تولي اهتماما بالغا في عملية الانتقال الإلكترونية التي تنشدها حكومة دبي لما في ذلك من تسهيل على الجمهور والمراجعين وتختصر المسافات والوقت والجهد.
كما تقدم بن هزيم بشكره إلى المسؤولين عن الجائزة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، والتي تعنى بالعمل التقني بدعم ورعاية من أمير دولة الكويت، مؤكدا أن المشاركة في هذه الجائزة تعد بمثابة تحد كبير لما لها من سمعة طيبة في أرجاء الوطن العربي بعد ان نالت إعجاب واهتمام كافة الأوساط لما تجمعه من ميزات عديدة على رأسها الاهتمام بالجانب الإلكتروني الذي هو أساس الانتقال الحضاري للدول المتقدمة.
كما أن تنوعها جعل منها محط أنظار من قبل كافة المسؤولين في القطاعات المختلفة في الدول العربية، بالإضافة إلى اهتمامها بالمستوى الفردي، عدا عن المؤسسات الحكومية وكذلك القطاع الخاص بشتى ميادينه.
واختتم بن هزيم حديثه بالتأكيد على أن الجائزة أعطت مزيدا من الحافز لمواصلة تقديم أفضل الخدمات لجمهور المتعاملين بهدف الانتقال الحقيقي إلى العمل الإلكتروني بشكل متقن وعصري، آملا أن تكون الخدمات قد لبت احتياجات معشر المتعاملين مع محاكم دبي.
دبي ـ «البيان»
