أظهرت دراسة، أعدها مكتب المحاسبة الحكومية الأميركي بتكليف من مجلس الشيوخ الأميركي، أن كل الأغذية التكميلية العشبية تحتوي على كميات ضئيلة من الرصاص والمواد الملوثة الأخرى، وأن بعض البائعين يدعون بصورة غير مشروعة أن منتجاتهم تستطيع شفاء مرض السرطان، وغيره من الأمراض.

ولا يتجاوز مستوى المعادن الثقيلة في نلك الأغذية العشبية، بما في ذلك الزئبق، الكاديميوم، والزرنيخ، المستويات التي تعتبر خطيرة، غير أن المحققين لاحظوا أن 16 من بين 40 غذاء تكميليا جرى فحصها، تحتوي على بقايا مبيدات حشرية تتجاوز الحد الشرعي المسموح به.

وأشارت الدراسة إلى أن 9 منتجات على الأقل، مصنفة ضمن الملحقات الغذائية الصحية غير المشروعة، تشمل منتجا يستخدم في علاج مرض الزهايمر، الذي يدمر الخلايا العصبية للمريض، وكذلك منتجا آخر يحتوي على عشبة «جنسنغ» الصينية، مصنف كعلاجه للسكري والسرطان.

أما ملحق الثوم الغذائي فيزعم البائعون أنه يمكن تناوله كبديل للعقار المستخدم لخفض ضغط الدم. يشار إلى أن هذه النتيجة نوقشت بصورة علنية خلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء ومن المعتقد أنها ستترك تأثيرا قويا على مشروع قانون في هذا الشأن يعده الكونغرس.