ذكر نشطاء لحماية حقوق المكفوفين أمس، أن قوانين حق النشر والتأليف الحالية والانظمة المعقدة، للانتقال عبر الحدود، تعرقل من قدرتهم على الوصول إلى الكتب. ويبحث المكفوفون عن قوانين جديدة، للسماح لهم بإعادة إنتاج الملكية الفكرية، بأسلوب يمكن الوصول له، على سبيل المثال من خلال تسجيلات سمعية. وذكر النشطاء أنه لا يمكن لمجموعات أخرى، مثل ضحايا الجرائم الوحشية في إفريقيا الذين قطعت أيديهم خلال الحروب الاهلية استخدام الكتب بشكل متنظم.

وتتهم جماعات مثل الاتحاد العالمي للمكفوفين بأن نحو 5 بالمئة من الكتب متاحة حاليا لهؤلاء المعاقين في الدول الغنية، بينما ذلك الرقم يمكن خفضه إلى أقل من 1 بالمئة في الدول النامية. ويكمن جزء من المشكلة في قوانين حق النشر والتأليف التي تتجه لان تشرع على المستويات الوطنية. وقال كريستوفر فريند من اتحاد الصحافيين في جنيف: (بسبب ذلك يتعين إعادة انتاج كتاب من سلسلة (هاري بوتر) الشعبية خمس مرات، بطريقة بريل وثماني مرات بالصيغة السمعية باللغة الانجليزية فقط.

(د ب أ)