اتهم قياديان في الكتلة العربية في مدينة كركوك في العراق رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالمساومة على قضايا وطنية كبيرة، من أجل الوصول إلى رئاسة الوزراء لمرة ثانية.

وقال عضو «القائمة العراقية» محمد تميم إن «قرار المالكي تثبيت 400 ضابط منتمين إلى وزارة داخلية في إقليم كردستان في كركوك، وكذلك المصادقة على عقود النفط في كردستان، جزء من الصفقات والمهادنات والمساومات على القضايا الوطنية الكبيرة، التي بدأ المالكي يعطيها علنا، من أجل الوصول مرة أخرى لرئاسة الوزراء، وهي تنازلات ليس من حقه أن يعطيها».

وتابع أن «هذا القرار فيه خرق وتجاوز على القانون، وخصوصاً في المادة 23، التي أكدت على التوازن في كركوك، حيث كانت هذه القضية قد طرحت على اللجنة المختصة، وتم رفض تثبيت هؤلاء إلا بضوابط، منها شهادة الكلية العسكرية والاستحقاق والحاجة إلى ذلك».

وقال القيادي في الكتلة العربية عمر الجبوري إن «منح الحكومة المركزية رتباً جديدة وتثبيت المئات من الذين تم تعيينهم من حكومة كردستان بصفة ضباط على ملاك مديرية شرطة كركوك يعدان خرقاً لقاعدة التوازن في كركوك».

(البيان)