أجرت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس مناورات تحضيرية في مرفأ غزة البحري، استعدادا لاستقبال أسطول «الحرية» المتوقع وصوله بداية الأسبوع المقبل.
شارك في المناورات عشرات من أفراد الشرطة والدفاع المدني، عبر تنفيذ عدة تدريبات واستعراضات داخل المياه وخارجها، واختبار القوارب التي ستستقبل الأسطول البحري في عرض البحر، لنقل ما يحمله من إمدادات إنسانية.
وقال وزير الداخلية في الحكومة المقالة فتحي حماد، الذي حضر المناورة، إن النوايا الإسرائيلية الهادفة إلى وضع العراقيل أمام وصول الأسطول البحري إلى قطاع غزة، «لن تؤثر على استمرار الحكومة في عملية التحضير لاستقباله».
واعتبر حماد «أن الإشراف التركي على الأسطول البحري يجعل من التهديدات الإسرائيلية ضعيفة، بسبب المكانة التي تحتلها تركيا في العالم»، موضحا أنه من الممكن أن تكون هناك اتصالات بين الأتراك والجانب الإسرائيلي لعدم اعتراض القافلة.
وأجرت وزارة الأشغال في الحكومة المقالة عمليات ترميم لمرفأ غزة، لتأهيله لاستقبال السفن صغيرة الحجم ضمن الأسطول، في حين سيتم نقل حمولة السفن الضخمة عبر قوارب وعوامات خاصة من دون أن ترسو في المرفأ غير المهيأ لذلك.
وكانت القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي ذكرت في وقت سابق أن الحكومة الإسرائيلية أعطت أوامر واضحة باعتراض قافلة سفن أسطول «الحرية» وعدم دخولها المياه الإقليمية ومنعها من متابعة الإبحار إلى قطاع غزة.
وزعمت إسرائيل أن سفن الإغاثة المتوجهة إلى قطاع غزة في إطار «أسطول الحرية» لمحاولة كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ 2007 تشكل «استفزازا»، وأن المساعدات التي تحملها «غير ضرورية».وقال الكولونيل موشيه ليفي لصحافيين عند معبر كرم سالم «لا أرى حاجة لأي سفينة تحمل هذه المواد. نحن نسمح بمرور هذه المواد إلى غزة».
«د.ب.أ»
