تبادلت موسكو وطهران سجالاً حاداً أمس، على خلفية الملف النووي الإيراني وما اعتبر موقفاً روسياً متحولاً من مسألة فرض عقوبات دولية على إيران، نتيجة تفاهمات مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما .
وانطلقت جولة المشادات الدبلوماسية بين طهران وموسكو أمس مع انتقاداتٍ غير مسبوقة، وجهها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى نظيره الروسي ديمتري مدفيديف، قائلاً إنه لا يعرف سبب موقف مدفيديف من بلاده «وما إذا كانت روسيا بلداً صديقاً لإيران».
ودعا نجاد موسكو إلى «عدم التعامل مع الشعب الإيراني بشكل يدرجها في صف الأعداء»، في إشارة إلى الولايات المتحدة، وما اعتبر موقفاً روسياً متحولاً من مسألة فرض عقوبات دولية على إيران، على خلفية ملفها النووي.
ولم يتأخر رد الكرملين كثيراً، وجاء على لسان كبير مستشاري السياسة الخارجية سيرغي بريخودكو الذي قال في تصريحات تعد الأعنف في حق نجاد: «لم ينجح أحد في الحفاظ على سلطته من خلال استخدام الديماغوجية السياسية».
وأردف أن بلاده «لا تميل باتجاه الأميركيين أو الإيرانيين، بل تحكمها المصلحة الوطنية طويلة الأجل»، مضيفاً أن «أي موقف غير شفاف وغير منطقي وغير قابل للتنبؤ، وأي تطرف سياسي لدى اتخاذ قرارات تمس الأسرة الدولية، وتثير قلقها، يعتبر موقفاً غير مقبول من روسيا».
التفاصيل في عالم واحد