تحت رعاية وبحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، أطلقت كل من هيئة الصحة في دبي وشركة «سانوفي - أفنتيس» للمستحضرات الصيدلانية، امس في مركز البدع الصحي حملة للتوعية بداء السكري تحمل اسم «تساند» أي (الإجراءات الموجهة للارتقاء بالتوعية الوطنية تجاه مرض السكري)، وتم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في هيئة الصحة في دبي.

وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي ان هيئة الصحة وضعت كافة امكانياتها للحد من انتشار المرض الذي يعتبر من الامراض المزمنة ذات المضاعفات الخطيرة في حال عدم سيطرة المريض على نسبة السكر في الدم.

وقال ان الحملة تستمر على مدار عام كامل للكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب لمرض السكري من النوعين الأول والثاني، لافتا الى ان الشركة وضعت تحت تصرف الهيئة احدث الاجهزة الطبية لمعرفة مدى قابلية الشخص للإصابة بالمرض مستقبلار اضافة لمعرفة نسبة السكر في الدم من خلال وضع كفي الشخص وقدميه على جهاز يقوم خلال ثوان بإجراء التحليل دون حاجة المريض لإعطاء عينات من الدم أو الوخز بالإبر حيث تعد هذه التكنولوجيا المبتكرة الطريقة الأسرع والأكثر سلامة وكفاءة ويتم ادخالها لأول مرة لدول المنطقة .

وقال إن الحملة ستنطلق في ستة مراكز صحية تابعة للهيئة وسيتبعها في شهر سبتمبر 6 مراكز اخرى، كما تتوافر حالياً في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لهيئة الصحة بدبي ومستشفى راشد ومركز جوسلين للسكري، وستصل لكافة مناطق دبي لنشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع حول هذا المرض الذي تحول الى وباء بفعل التغيرات التي طرأت خلال السنوات القليلة الماضية على العادات الغذائية.

وبدوره قال الدكتور عبدالرزاق المدني المدير التنفيذي لمستشفى دبي واستشاري الغدد الصماء ورئيس جمعية الإمارات للسكري: «لقد بدأنا في العام 2010 بعدد كبير من الأنشطة الهادفة إلى مكافحة مرض السكري، حيث تصميم مبادرة «تساند» بهدف توفير تجربة شخصية جداً للمرضى المصابين بمرض السكري أو الأشخاص الذين يحتمل إصابتهم بهذا المرض، إلى جانب التفاعل وجهاً لوجه مع الممارسين الطبيين في هذا المجال للحصول على المشورة بصورة فورية.

كما أننا نحرص على نشر الوعي بين الناس الأصحاء الذين لا يحملون مرض السكري حول الطرق التي يمكنهم اتباعها للحفاظ على الصحة الجيدة وسبل الوقاية من الإصابة بمرض السكري، مع تبني نمط حياة يقي الإصابة بهذا المرض، ومساعدة من أصيبوا به بالفعل على التعامل معه بطريقة صحيحة، وذلك لتجنب المضاعفات المدمرة التي قد تظهر بعض الإصابة».

وأكد جان مارك فويسير المدير العام لشركة «سانوفي أفنتيس» حرص الشركة على تحمل مسؤوليتها الاجتماعية، وستعمل مع هيئة الصحة في دبي لتعزيز المعايير الصحية للمجتمع المحلي. وبالنظر إلى الحالة التي تبعث على القلق بسبب فداحة انتشار مرض السكري في دولة الإمارات، فإننا نكرس الكثير من الجهود لتوفير أفضل الأدوات الممكنة من أجل زيادة الوعي والاكتشاف المبكر لمرض السكري».

وأضاف جان مارك فويسير: «بعد انتهاء هذا العام، ستقوم شركة «سانوفي أفنتيس» بتقييم الحملة التي أطلقتها في دولة الإمارات، ومن ثم ستضع استراتيجية للعام المقبل 2011 لنشر مبادة «تساند» في دول مجلس التعاون الخليجي. وسنعمل بشكل وثيق مع جمعيات السكري والسلطات الصحية من أجل إطلاق حملات في كل من البلدان المعنية».

واستكمالاً لنهج الفحوص الجماعية الشاملة، ستشتمل الحملة أيضاً على برامج تثقيفية لمرضى السكري والأصحاء، كما سيحظى أطباء الرعاية الصحية الأولية بالتدريب المستمر للتعامل مع مرض السكري بأفضل الطرق طوال فترة الحملة.

دبي- عماد عبدالحميد