منعت وزارة البيئة والمياه إرسالية أغنام من دخول الدولة، وأعادتها إلى بلد المصدر نتيجة إصابتها بمرض الإجهاض المعدي (البروسيلا) حرصاً منها على الاهتمام بالثروة الحيوانية والحفاظ عليها وتنميتها باعتبارها مرتكزاً مهما من مرتكزات التنمية في الدولة، وانطلاقاً من سعيها نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية فيما يتعلق بتعزيز الأمن الغذائي ورفع معدلات الأمن الحيوي والمحافظة علي صحة الإنسان والحيوان من خلال إحكام الرقابة على منافذ الدولة الرئيسية لمنع دخول الأمراض الوبائية .

وأوضح سلطان علوان المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والحيوانية أن الوزارة تتابع وبصفة دائمة ومستمرة وتتواصل يوميا مع المنظمات العالمية خاصة المنظمة العالمية للثروة الحيوانية للوقوف على الأوضاع الوبائية والأمراض عالمياً واتخاذ الإجراءات اللازمة حسب المستجدات.

وذكر المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والحيوانية أن الإرسالية المذكورة والتي تضم 300 رأس والواردة عبر منفذ الغويفات مصابة بمرض الإجهاض المعدي وهو مرض بكتيري يصيب الماشية والأغنام والماعز، ومن الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان والحيوان لذا عملت وزارة البيئة والمياه وبالتعاون مع السلطات المختصة على تطبيق الإجراءات والقواعد المنظمة وتم اتخاذ اللازم نحو إقصاء هذه الحيوانات بعيداً عن أراضي الدولة وإرجاعها لبلد المصدر.

وشدد مخاطباً كافة المنافذ الحدودية في الدولة لاتخاذ الحيطة وعدم السماح بدخول الشحنات المشبوهة وحذر من دخولها إلى أراضي الدولة حفاظاً على الأمن الحيوي والبيولوجي وحماية الدولة من انتشار الأمراض الوبائية التي تؤثر سلبا على واقع الثروة الحيوانية الموجودة في الدولة.

كما أفاد المهندس عبدالله الجنعان مدير إدارة الحجر بالوزارة أن الإرسالية المذكورة وردت عبر منفذ الغويفات وثبت بعد إجراءات الفحص للحيوانات مخبريا بالاختبار إصابتها بالإجهاض المعدي (البروسيلا)، وتم إجراء فحوصات تأكيدية مرة أخرى في مختبر الوزارة لإجراء المزيد من الاختبارات عليها فتأكد وجود المرض، وعليه فقد قامت الوزارة برفض الإرسالية وعددها 300 رأس أغنام وإعادتها إلى بلد المصدر.

وذلك حسب الإجراءات المنصوص عليها في القانون الاتحادي بشأن الحجر البيطري، حيث يتم فحص جميع الإرساليات للتأكد من خلوها من أي علامات مرضية، مشيراً إلى أنه يتم التدقيق من قبل أطباء الوزارة على المستندات الأصلية مثل الشهادات الصحية والتحصينات والأوراق الثبوتية الأخرى.

إعدام إرسالية طيور مصابة بالانفلونزا

أكد المهندس عبدالله الجنعان أن الحرص على توفير أعلى معدلات الأمن وسلامة جميع أفراد المجتمع، جعل إدارة الحجر بالوزارة تقوم بترسيخ مفهوم الأمن البيطري في الدولة وتقليل الآثار السلبية الناتجة من مخالفة التشريعات والقوانين الصادرة في شأن تنظيم استيراد الطيور للأغراض المختلفة، فقد أعلنت الوزارة عن وصول إرسالية طيور مصابة بمرض أنفلونزا الطيور وهي عبارة عن بط ودجاج زينة عن طريق مطار الشارقة الدولي.

وتم التخلص من إرسالية الطيور بالقتل الرحيم في المحجر البيطري بمطار الشارقة الدولي، وباتخاذ كافة إجراءات السلامة للأطباء البيطريين للتعامل مع هذه الطيور، وذكر الجنعان أن الإرسالية كانت عبارة عن بط مسكوفي وبكيني ومولر عددها 150، ودجاج زينة عدد 70، ودجاج صغير عدد 20 (بعدد إجمالي 240 ) فقد تم التخلص من الطيور وحرقها بشكل صحي، وإجراء تطهير لمكان حجرها وكل الأدوات المستخدمة في التعامل معها، حيث يقوم أطباء الحجر البيطري في كل منافذ الدولة بالتأكد بالمستندات الخاصة بالإرسالية والشهادات الصحية على أن لا تكون من الدول المحظور الاستيراد الطيور منها.

وعن شروط استيراد الحيوانات ذكر الجنعان أنه يجب أن تكون الإرساليات مصحوبة بإذن استيراد مسبق بشروط صحية بيطرية تضمن حماية الثروة الحيوانية المحلية واستيراد حيوانات سليمة وخالية من الأمراض الوبائية، وذكر انه في حالة التزام الإرسالية بالشروط يسمح لها بدخول الدولة، أما إذا كانت مخالفة يتم الحجر عليها أو مصادرتها أو إتلافها.

دبي ـ «البيان»