طالبت الدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا في دبي بضرورة إجراء فحوصات الثلاسيميا لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة في المرحلة الثانوية، للحد من انتشار المرض الذي يكلف علاجه وفقا لتقديرات المتخصصين 70 ألف درهم للمريض الواحد سنويا و120. 1 مليون درهم للطفل المصاب حتى سن السادسة عشرة.
وقالت الدكتورة بالهول إن هناك بعض الأشخاص يقومون بإجراء فحص الثلاسيميا قبل أيام فقط من حفل الزفاف، وفي حال تم اكتشاف ان أياً من الطرفين حامل للمرض يتعذر عندها عدم إتمام مراسم الزواج لان الطرفين يكونان قد ارتبطا ببعضهما، وتمت دعوة الأهل والأقارب والأصدقاء لحضور حفل الزفاف، الأمر الذي قد ينجم عنه ولادة أطفال حاملين أو مصابين بالمرض.
وقالت الدكتورة بالهول إن هناك 428 مريضا يتقلون العلاج بصورة مستمرة في المركز منهم 34 مريضا تقل أعمارهم عن خمس سنوان و98 مريضا تتراوح أعمارهم بين 5_ 10 سنوات و125 مريضا تتراوح أعمارهم بين 11 ـ 18 عاما و171 مريضا تزيد أعمارهم عن 19 عاما. وأوضحت أن عدد المواطنين الذين يتلقون العلاج في المركز يتراوح 200 مريض بنسبة 47% مقابل 228 مريضا من المقيمين وبنسبة تتراوح 53% فيما يبلغ العدد الإجمالي للمرضى المسجلين في مركز إلى 801 مريض.
وقالت في العام 2009 لم تسجل أية حالة جديدة للثلاسيما في دبي ولكن في المقابل تم تشخيص 9 حالات جديدة في المركز لمواطنين ومقيمين من الإمارات الأخرى، وما زال أمامنا مشوار طويل من التوعية والتثقيف الصحي للوصول إلى صفر من الحالات في الإمارات، مؤكدة أن هذا الأمر يمكن أن يتحقق في حال إجراء فحص الثلاسيميا قبل فترة من عقد القران. وأوضحت أن أفضل فترة يمكن أن يجري فيها الفحص هي المرحلة الثانوية أو حتى في مراحل عمرية مبكرة.
من جهة أخرى أطلقت «جمعية الإمارات للأمراض الجينية حملة لمدة شهر للتوعية بمرض «الثلاسيميا» والكشف عنه، وذلك في وقت تشير فيه أعقاب إحصائيات مركز الثلاسيميا والأمراض الجينية في دبي إلى أن واحداً من كل 12 شخصا في الإمارات قد يكون حاملاً للمرض. ويشارك في الحملة أكثر من 500 متطوع من مؤسسات متنوعة سيجولون مناطق الإمارات المختلفة ليعطوا الناس فكرة عن الأمراض الجينية الشائعة مثل الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، والسكري.
ومرض نقص إنزيم الجلوكوز 6 فوسفات الديهيدروجينيز (G6P). كما سيقومون بتسليط الضوء على خدمات الاستشارة والفحوصات المجانية التي تقدمها «جمعية الإمارات للأمراض الجينية». وتستسهدف الحملة عددا من المراكز التجارية، و11 محطة وقود فضلاً عن العديد من الكليات والشركات.
دبي ـ عماد عبد الحميد
