شهدت محافظة مأرب اليمنية أمس صدامات مسلحة وتفجيرات في رد فعل على غارة حربية استهدفت موقعاً لتنظيم القاعدة تسبب في مقتل نائب أمين عام المجلس المحلي في مأرب الشيخ جابر بن علي الشبواني وأحد وجهاء قبيلة آل شبوان.

وأقرت السلطات اليمنية بمقتل الشبواني على سبيل الخطأ، واعتذرت، وشكلت لجنة تحقيق وكلفت لجنة وساطة قبلية بالتدخل لاحتواء الموقف الذي تحول إلى أعمال عنف واشتباكات وهجمات صاروخية على خط نفط ومحطات بترول وزحفاً مسلحاً نحو القصر الجمهوري في المحافظة.

ونجحت وساطة قادها الشيخ ربيش بن كعلان في وقف الاشتباكات بين الجيش وقبائل آل شبوان التي تبادل مسلحوها إطلاق النار مع قوات الجيش بمختلف الأسلحة بعدما تدافعوا إلى وادي عبيدة من كل المناطق المحيطة للاستيلاء على القصر الجمهوري في مأرب.

وفي الإطار، فجر المسلحون أنبوب النفط المار عبر منطقتهم بهجوم بقذائف صاروخية «ثأرا لموت الأمين العام للمجلس المحلي لمحافظة مأرب».. كما هاجموا وقصفوا عدداً من محطات الوقود.

وفي هذه الأجواء المتوترة في الشارع، قالت مصادر قبلية لـ «البيان» إن الرئيس علي عبدالله صالح أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في حادثة مقتل جابر الشبواني الذي يتردد أنه كان في مهمة وساطة لإقناع مقاتلي تنظيم القاعدة بتسليم أنفسهم للسلطات طواعية.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات