أطلق القضاء الإيراني أمس، سراح المخرج السينمائي الإيراني المؤيد للمعارضة جعفر بناهي، الذي أعد فيلماً حول أحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية، مقابل كفالة قيمتها 200 ألف دولار.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا ) أنه تم إطلاق سراح باناهي المسجون منذ الأول من مارس الفائت لإعداده فيلماً حول الحوادث، وأشارت إلى أن قضيته سترسل إلى محكمة الثورة الإسلامية، بعد إكمال التحقيق وإصدار الحكم.

وكان المدعي العام عباس جعفري دولت أبادي، قال للوكالة إنه سيطلق سراح باناهي بكفالة، وأن المذكرة القضائية لإطلاق سراحه قد أصدرت.

وأضاف قائلاً:( خلال لقائنا معه يوم الخميس الماضي، نظرنا في طلبه بإطلاق سراحه قبل جلسة استماع المحكمة، وتقرر بأن يخلى سبيله بكفالة. ويعمل القضاء والمكتب حالياً بشأن قضيته).

وأكدت طاهرة سعيدي زوجة المخرج بناهي ان زوجها افرج عنه بكفالة، مؤكدة بذلك بيانا صدر عن مدعي عام طهران.وقالت سعيدي ردا على اسئلة عبر الهاتف:( نعم، تم الافراج عنه وهو بحالة جيدة.. لكننا سنأخذه لزيارة الطبيب). وكان المخرج قد بدأ اضرابا عن الطعام قبل عشرة ايام احتجاجا على اعتقاله.

وأوقف بناهي الفائز بجوائز دولية عدة والمؤيد للمعارضة الإيرانية علناً، في الاول من مارس في منزله في طهران مع 16 شخصاً آخرين. وفي منتصف أبريل، اكدت وزارة الثقافة والارشاد ان التوقيف جرى على خلفية فيلم كان يعده ضد النظام، ويتناول الاحداث التي اعقبت الانتخابات، الامر الذي نفاه بناهي.