كشفت دراسة نشرتها الحكومة الأميركية مؤخراً أن أكثر من 40 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة الذين يعانون من الاكتئاب هم من المدخنين. ووجد الاستطلاع أن أكثر من نصف الرجال المدخنين الذين في منتصف العمر، هم مصابون أيضا بالاكتئاب، في حين أن نصف النساء المدخنات تحت سن الـ 40 يعالجن كذلك من الاكتئاب، وهو ما يعني أن التدخين أصبح أحد مظاهر الإصابة بالاكتئاب في المجتمع الأميركي.

وقالت لورا برات وديبرا برودي للمركز الوطني للإحصاءات الصحية - الذي أجرى الدراسة- إن ارتباط التدخين بالاكتئاب يجعل من الصعب إقناع المدخنين بالإقلاع عن هذه العادة السيئة.

وكشفت الدراسة أن 22% من البالغين الذين يعانون من الاكتئاب لا يدخنون، كما أن أكثر من نصف الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40-54 هم من المدخنين الذين يعانون من الاكتئاب. ومن بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40-54، وجدت الدراسة أن 22% منهن مدخنات، في حين ترتفع النسبة إلى 50% عندما تتعدي المرأة سن الخمسين.

وأوضحت الدراسة أن مضادات الاكتئاب تستخدم عادة لمساعدة المدخنين على الإقلاع، وفي المتوسط، يموت المدخنون بأقل من 13-14 سنة مقارنة بغير المدخنين.

نيويورك ـ طارق فتحي