نظم مركز دبي لتطوير نمو الطفل، إحدى مبادرات هيئة تنمية المجتمع في دبي، ندوة توعوية بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، تناولت أحدث الأساليب المعتمدة في دمج الأطفال من ذوي الإعاقة، وأهمية التدخل المبكر، والمسح النمائي. وتأتي هذه المبادرة التي تستهدف إدارات المدارس والحضانات في إطار سعي هيئة تنمية المجتمع والمركز إلى تعزيز الوعي حول التعامل مع الأطفال من ذوي الإعاقة واضطرابات النمو.

حضر ورشة العمل، التي عقدت في مقر هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، الدكتورة بشرى الملا، مدير مركز دبي لتطوير نمو الطفل، وفريق عمل متخصص من المركز، بالإضافة إلى فاطمة المري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وعدد من فريق الرقابة المدرسية، بالإضافة إلى مسؤولي ومديري المدارس التابعة لها.

وركزت الندوة على أهمية التدخل المبكر واكتشاف الأطفال من ذوي الإعاقة وسرعة الاستعانة بالجهات المختصة لتأهيلهم بالشكل الصحيح، وأهمية دمج الأطفال من ذوي الإعاقة في المدارس ورياض الأطفال، والعقبات والتحديات التي يتم مواجهتها، والمسح النمائي وأهميته في الكشف المبكر عن التأخرات النمائية أو الإعاقات والأدوات المستخدمة في تطبيقه والمعتقدات الخاطئة المحيطة به، بالإضافة إلى سبل الاستفادة من المسح النمائي في تصميم البرامج التي تهدف إلى الكشف المبكر عن الأطفال المعرضين لخطر التأخر النمائي.

وقال الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع «تسعى الهيئة إلى دعم كافة الجهود المبذولة في إطار تحقيق الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة في المجتمع. ويسعدنا دعم جهود مؤسسة التعليم المدرسي لنشر التوعية بين مديري المدارس».