أكد عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير أن عدد الأسر التي تستفيد من مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية والتي تديرها الجمعية في دبي يصل إلى ألفين و118 أسرة منها 221 أسرة أرامل، و270 مطلقة، و73 من المعاقين و28 أسر مسجونين، و54 من المرضى، و296 كبار السن، و970 من ضعيفي الدخل و165 أسر أيتام، و44 من المهجورات.
وقام عابدين طاهر العوضي وسعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام بزيارة تفقدية لفروع الجمعية في كل من الفجيرة ورأس الخيمة ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي والتي ضمت كلا من مركز حتا والليسيلي والعوير والبرشاء. وتأتي هذه الزيارة بعد اختيار مجلس إدارة الجمعية برئاسة جمعة الماجد لكل من عابدين طاهر العوضي مديرا للجمعية وسعيد مبارك المزروعي نائبا للمدير العام.
وخلال زيارته للفروع والمراكز دعا العوضي إلى ضرورة الاهتمام بجميع الحالات التي ترد إلى الفرع أو المركز والتعامل معها بكل لياقة وضرورة احترام نظم الجمعية ولوائحها، وفي مركز الليسيلي تمت مناقشة حالات منطقة العين المستفيدة من الجمعية ومراعاة ظروفهم التي يمرون بها وحالات كبار السن واهم احتياجاتهم وزيادة التعاون بين بيت الخير وجمعية النهضة النسائية، وكسر حاجز الروتين اليومي بالزيارات الاستكشافية والتعريفية في منطقة الليسيلي، والعمل على تقديم المقترحات لزيادة الفاعلية وبما يعود بالخير على حالات المركز.
وأوضحت مسؤولة مركز البرشاء فاطمة الدشتي والموظفات بالمركز أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد حرص الإدارة على زيادة التفاعل بين الفرع الرئيسي وبين كل من فرعي الفجيرة ورأس الخيمة ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي، من أجل تقديم خدمات الجمعية بشكل حضاري وأكثر رقيا، وتفرض على القائمين عليها العمل المضاعف لخدمة المحتاجين من الفقراء والمعوزين والأسر المتعففة.
ولفت عابدين طاهر إلى أن العمل الخيري عمل جماعي وليس عملا فرديا، ويتجسد ذلك في تعاون جميع العاملين بالمؤسسات الخيرية من إدارة عليا ومن موظفين في جميع الإدارات والأقسام والفروع والمراكز، ومشيرا إلى أن الإدارة مستعدة لاستقبال المقترحات والأفكار الجديدة التي من شأنها العمل على تطوير العمل لصالح الحالات والأسر المتعففة.
ولفت سعيد مبارك المزروعي إلى أن الزيارة للفروع والمراكز تطرقت كذلك للحملة الرمضانية لبيت الخير والتي انطلقت هذا العام تحت شعار «وأنفقوا من ما رزقناكم» لتعريف المجتمع المحلي بأهمية فريضة الزكاة في تطهير أموال مستخرجيها وأهمية الصدقة في تزكية النفوس، وقال إن الحملة بدأت فعاليتها منذ فترة، وأما أعمالها الفعلية المركزة ستبدأ في الأول من شهر رجب 1431 هـ الموافق 13 يونيو 2010م وتنتهي بنهاية شهر رمضان المبارك وحتى توزيع صدقة الفطر قبل صلاة العيد.
وأوضح المزروعي أن الزيارة كانت مثمرة حيث تأتي في وقت دشنت فيه الجمعية حملتها الرمضانية، ومؤكدا على أهمية مشاركة جميع الفروع والمراكز بإيجابية من أجل تقديم خدمات ومساعدات الجمعية للمستحقين على مستوى إمارات الدولة.
دبي ـ السيد الطنطاوي
