وقع الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، مع محمد فضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، مذكرة تفاهم بشأن توفير المدربين الاختصاصيين في حقل التعليم الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة.

وبموجب هذه الاتفاقية ستعمل المؤسستان على تحقيق الأهداف التي ينص عليها القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 بشأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة المواد من 12 ؟ 15 المتصلة بحق ذوي الاحتياجات الخاصة بالحصول على التعليم الجيد والتدريب الملائم والاستفادة من خبرة اختصاصيين مؤهلين بما يؤهلهم لتأدية جميع الأعمال بصرف النظر عن طبيعة الإعاقة.

وستتولى كليات التقنية العليا، بالتعاون مع جامعة عالمية معروفة يتم الاتفاق عليها توفير برامج البكالوريوس في التعليم الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة معتمدة أكاديمياً على الصعيدين المحلي والعالمي، إضافةً إلى توفير برنامج الماجستير في التعليم الخاص.

كما تلتزم الكليات بتقديم مساقات اللغة الإنجليزية الإلزامية المقررة لدراسة هذه البرامج. وبموجب الاتفاقية تلتزم مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بتوفير التمويل اللازم لطرح هذه البرامج في حدود الميزانية المقدرة من قبل فريق العمل المشترك المشرف على تنفيذ المشروع، كما توفر المؤسسة مجموعة من الطلاب المكفولين للدراسة في هذه البرامج.

وعبر محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية عن ترحيب المؤسسسة بإبرام الاتفاقية مع كليات التقنية، مشيرا إلى أن التعاون المشترك بين الجانبين يأتي في إطار الشراكات المجتمعية التي تبرمها المؤسسة مع المؤسسات العلمية والتعليمية للاستفادة من خبرات كوادرها وبرامجها العلمية لخدمة الفئات المشمولة برعايتها وتأهيل كوادر المؤسسة التربوية من الناحية العلمية تطويراً لمهارتهم المكتسبة لخدمة تلك الفئات.

موضحا أن سعي المؤسسة لتحقيق التميز في كافة ما تقدمه من خدمات للفئات المشمولة برعايتها يأتي ضمن أولوياتها الإستراتيجية تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة. كما أشاد بالمتابعة الحثيثة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لجهود المؤسسة والحرص على توفير أفضل الخبرات والأجهزة الطبية والتأهيلية لكافة المراكز التابعة لها لرعاية تلك الفئات من أبناء المجتمع والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، وكذلك ابرام الاتفاقيات والشراكات المجتمعية مع المؤسسات العلمية للاستفادة مما تقدمه من برامج منوعة لخدمة الفئات المشمولة برعايتها.

وقال الهاملي إن العمل مع كليات التقنية العليا من شأنه أن يساعد المؤسسة في تحقيق رؤيتها لتمكين الفئات المشمولة برعايتها.

أبوظبي ـ «البيان»