أطلقت جمعية الإمارات للحياة الفطرية أمس، وبالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة مشروعاً يمتد على مدى ثلاث سنوات، ويهدف إلى تعقب السلاحف البحرية عبر الأقمار الصناعية، وذلك في محاولة لفهم حاجاتها من أجل الحفاظ على بقائها.
يركز المشروع الذي أطلق بمناسبة في «يوم السلاحف العالمي» الموافق 23 مايو، على سلاحف منقار الصقر المعرضة بشكل كبير لخطر الانقراض، والتي تشملها اللائحة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة (IUCN). ويهدف المشروع إلى تتبع ما يقارب 100 سلحفاة أنثى بعد وضعها للبيض، في الإمارات وقطر وسلطنة عمان وإيران والمملكة العربية السعودية.
سيتم استعمال البيانات التي ستجمع عن طريق برنامج التتبع عبر الأقمار الصناعية لمساعدة المنظمات المحلية والإقليمية في التعرف على مسارات الهجرة المهمة والموائل الساحلية التي تفضلها هذه السلاحف.وهذا بدوره سيساعد الجهات المعنية على التوصل إلى قرارات وأنشطة فعالة للمحافظة على هذه السلاحف.
دبي ـ «البيان»
