بلغت جملة المخالفات التي تم تحريرها عن طريق نظام «الضبط المروري عن بعد» بعد أسبوع من تشغيله في مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبي حوالي 300 مخالفة تم رصدها على الطرق المختلفة بمدينة أبوظبى في الفترة من 16 إلى 23 من الشهر الجاري .

وقال الملازم أول احمد عبد الله المهيري رئيس قسم السلامة المرورية أن كافة التجاوزات والأخطاء التي يرتكبها سائقو المركبات على الطرق المختلفة بمدينة أبوظبى مراقبة الكترونيا وعلى مدار اليوم من خلال دائرة تلفزيونية متطورة في غرفة العمليات المركزية بشرطة ابوظبي ومتصلة بشبكة واسعة من الكاميرات الحديثة المنتشرة على الطرق المختلفة.

وأوضح أن ابرز المخالفات التي تم تحريرها عن طريق نظام « الضبط المروري عن بعد» تنوعت ما بين مخالفات عدم الالتزام بخط السير الالزامى و عرقلة حركة السير و إيقاف المركبة على ممر عبور المشاة و وقوف المركبات على الصندوق الأصفر وعدم ترك مسافة كافية خلف المركبات والتجاوز من كتف الطريق. وذكر أن المخالفات المضبوطة تم إدخالها إلى قاعدة البيانات المركزية و من ثم إرسال رسالة نصية بنوع المخالفة لصاحب المركبة.

ودعا المهيرى سائقي المركبات إلى خفض السرعات والانتباه وعدم الانشغال بالحديث بالهاتف وقراءة الرسائل النصية أثناء القيادة وترك مسافة كافية خلف المركبات وضرورة الالتزام بخط السير الالزامى والانتباه وعدم الوقوف على الصندوق الأصفر وخفض السرعات بالقرب من الإشارات الضوئية وذلك للسيطرة على المركبة وإيقافها في حالة تغير لون الإشارة إلى اللون الأحمر مؤكدا سعى استراتيجية السلامة المرورية لشرطة أبوظبى من خلال التوسع في توظيف الأنظمة الالكترونية إلى خفض نسبة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة .

ويذكر أن تقنية الضبط المروري عن بعد والتي أطلقتها مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبي حديثا تاتي في إطار توظيف الأنظمة التقنية الحديثة ومواكبة التطور الحضاري الذي تشهده مدينة ابوظبي في كافة البنيات الأساسية ووفقا لخطة حكومة ابوظبي الرامية للارتقاء بمسيرة النهضة والتطوير.

ومن جهة أخرى، تتجه «مرور أبوظبي» بالتعاون مع شركة «ساعد» للأنظمة المرورية إلى قياس مدى معرفة أفراد المجتمع بمستويات السلامة المرورية، بعد أن تمّ تطوير استبيان تمّ تحكيمه من قبل جامعة الإمارات العربية المتحدة، تكوّن من مجموعة من المتغيرات الديمغرافية، والأسئلة والرسومات الهادفة، والاختبارات النفسية المتعددة.

وطرح الاستبيان بعد اعتماده من جهات أكاديمية وعلمية وميدانية أخرى متعددة، 12 سؤالاً افتراضياً بعضها صيغ على مقياس «ليكرت» العلمي للتعرّف على شدّة الاتجاه، وترتبط جميع الأسئلة بمفهوم وبقضايا وثقافة السلامة المرورية المتعلقة بالبيئة المعاشة في الدولة.

وقال العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة شركة «ساعد» للأنظمة المرورية: «سوف تهدف النتائج إلى وضع مقترحات عملية وعلمية، من شأنها أن تعزز مستويات نشر الثقافة المرورية على أفراد المجتمع، وصولاً إلى الهدف السامي ألا وهو إيجاد مجتمع خال من الحوادث المرورية».

ابوظبي ـ «البيان»