أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي،المدير العام لمعاهد التكنولوجيا التطبيقية بالدولة، أن معاهد التكنولوجيا التطبيقية تعتبر حالياً المصنع الحقيقي لإعداد كوادر مواطنة مؤهلة لوظائف المستقبل،تواكب مشاريع النهضة التنموية التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المشاريع التطبيقية صباح أمس والتي تنافس خلالها 52 طالبا من طلاب الصف الثاني عشر،ضمت أكثر من 19 تخصصا هندسيا وتكنولوجيا،سيما مشاريع الطاقة النووية السلمية لاستخراج الكهرباء ومشروع الطاقة المتجددة ومشروع توزيع الطاقة النووية للمحطات، ومشاريع الشبكة العنكبوتية وتنسيق البرامج الهندسية.

وأضاف ان عرض تلك المشاريع يعزز الجهود التي يبذلها المعهد في دعم وتأهيل الكوادر المواطنة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية ،الأمر الذي يدعم وتيرة التوطين في مختلف المجالات،مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تلك المشاريع تعكس المستوى الرفيع الذي وصل إليه الطالب المواطن،على الرغم من السن العمرية المبكرة باعتبارهم في المرحلة الثانوية.

إلا أن البيئة التعليمية المتكاملة والمحفزة على الإبداع والدراسة التطبيقية، بوجود معامل وورش بمواصفات عالمية وهيئة تدريس بكفاءات تربوية عالية،ومناهج بمعايير عالمية تتوافق مع البيئة المحلية،والتي تم تصميمها من قبل خبراء يعملون في معاهد التكنولوجيا.

كل ذلك أسهم في تطور قدرات الطلاب المواطنين،حيث يتم اعدادهم ليكونوا علماء المستقبل وهذا من أهم أهداف ومبادئ إنشاء معاهد التكنولوجيا التطبيقية بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم،حيث تم وضع الإستراتيجية التعليمية للارتقاء بالمخرجات التقنية وتأمين الكوادر الوطنية وتوفير سبل إعدادها لتواكب خطط التنمية المستقبلية للدولة.

وكانت فعاليات اليوم المفتوح التي أقيمت بحضور سالم عبد العزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية، ومبارك سعيد الشامي، وأعضاء مجلس أمناء معاهد التكنولوجيا وعدد من ممثلي المؤسسات الصناعية،حيث تنافس أكثر من 25 طالبا في طرح مشاريعهم التطبيقية، وخصصت جائزة لأفضل مشروع تخرج وجائزة الطالب المثالي أكاديميا وجائزة أعلى معدل تراكمي،بالإضافة لجوائز أخرى للطلاب الذين حققوا أعلى نسبة عمل تطوعي، كما تم تخصيص جائزة للمعلم المثالي.

العين ـ داوود محمد