ابرمت مدرسة زعبيل الحكومية للتعليم الثانوي «بنات» والمدرسة الهندية الثانوية الخاصة يوم الخميس الماضي اتفاقية تعاون مشترك في مجالات طرق تدريس اللغة العربية والدعم التقني، وذلك بمقر مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي بحضور فريق عمل المدرستين ومسؤولين من هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

حيث تجسّد الاتفاقية بوادر إيجابية في إطار سعي هيئة المعرفة والتنمية البشرية ومدارس الإمارة نحو الاستفادة من توصيات جهاز الرقابة المدرسية من أجل الارتقاء بجودة التعليم في المدارس، وتفعيل مبدأ تبادل أفضل الممارسات بين قطاعي التعليم الحكومي والخاص دبي. وتعد الإتفاقية واحدة من 6 شراكات يجري الإعداد لها حالياً بين مدارس حكومية وخاصة في دبي، استناداً إلى نتائج الرقابة المدرسية.

وتنص الاتفاقية على قيام معلمين من المدرسة الهندية الثانوية الخاصة بتوفير الدعم التقني والتدريبي لمعلمي اللغة الإنجليزية، بهدف تطوير أداء مختبرات الكمبيوتر وتعزيز مهارات الطالبات في اللغة الإنجليزية في مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي، فيما ستتعاون المدرستان في الفعاليات الوطنية والثقافية خلال العام الدراسي في مقدمتها احتفالات العيد الوطني، وتعزيز علاقات الشراكة الثقافية والإجتماعية بين طلبة وإداريي المدرستين.

من جانبها ثمنت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي حرص مدارس حكومية وخاصة على إقامة علاقات شراكة فاعلة لتعزيز أدائها في جوانب محددة، مشيرة إلى أن نموذج الشراكة بين قطاع التعليم الحكومي والخاص، والذي تسعى مؤسسة التعليم المدرسي إلى نشره بالتنسيق مع المدارس الحكومية والخاصة، سوف يكون له أثر إيجابي على قطاع التعليم المدرسي في دبي، لاسيما وأن هناك تقدماً كشفت عنه نتائج الرقابة المدرسية العام الدراسي الجاري في 28 مدرسة حكومية وخاصة خلال العام الدراسي الجاري.

ووصفت المري الشراكة بين مدرستي زعبيل الحكومية للتعليم الثانوي، والمدرسة الهندية الثانوية الخاصة بأنها خطوة على الطريق الصحيح، معتبرة أن المدارس لديها الكثير من الممارسات الإيجابية والتي باتت معروفة للميدان التربوي بعد تطبيق الرقابة المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة بدبي.

وأوضحت فايزة عبد الرحيم مديرة مدرسة زعبيل الحكومية للتعليم الثانوي، أن الاتفاقية تعكس حرص تبادل الخبرات بين القطاع الحكومي والخاص، حيث ستساهم الاتفاقية التي استندت إلى توصيات جهاز الرقابة المدرسية وما اشتملت عليها من مواطن قوة ونقاط ضعف ـ في تحقيق أعلى معدلات الأداء في جوانب محددة، مما سينعكس بدوره على جودة المخرجات التعليمية للطلبة في المدرستين.

من جانبه، قال موهان فالراني الرئيس التنفيذي لمجموعة المدارس الهندية الخاصة: إن الشراكة تستهدف العمل المستمر على الارتقاء إلى مستويات مماثلة من خلال الدعم التقني من خلال المختبر الإلكتروني والمواد التعليمية باللغة الانجليزية، معرباً عن ثقته في أن التعاون بين المدرستين سوف يساهم في تعزيز الفهم النظري وتطوير كفاءات محددة للموضوعات الأساسية، وتمكين المعلمين للوصول إلى مجموعة واسعة من الوسائط المتعددة في الموارد التعليمية لزيادة مشاركة الطلاب والتعلم.

دبي ـ «البيان»