أكد المقدم عقيل مصطفى الجناحي، مدير إدارة المشاغل الميكانيكية، أن الإدارة التابعة للإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، جزء لا يتجزأ من المؤسسة الشرطية المتكاملة، ويكمن عملها الرئيسي في الحفاظ على جاهزية مركبات القوة، وتكون على أهبة الاستعداد في جميع الحالات، وخاصة في حالات الطوارئ التي تستدعي تواجد الدوريات الأمنية «العسكرية والمدنية» في مكان الحدث أو بالقرب منه، مشيراً إلى أن العاملين في إدارة المشاغل الميكانيكية من الكوادر الفنية والإدارية، مواطنون مؤهلون للقيام بالواجبات والمسؤوليات المطلوبة منهم على أكمل وجه.
حيث زودت القيادة العامة لشرطة دبي الإدارة بمعدات وأجهزة تُعد من الأحدث في عصر التطور التقني والفني في مجال ميكانيكا السيارات والآليات، والتي تساعد على تشخيص الأعطال وتسهيل مهمة «التصنيع والتصليح والصيانة» لمركبات القوة بجميع أنواعها وأحجامها، كما أنها تقوم بمهمة صبغ وسمكرة المركبات المتعرضة للحوادث وذلك للحفاظ على مظهرها، بالإضافة إلى تجهيز سيارات الإنقاذ وحافلات الموقوفين، وإعداد تقارير فنية عن المركبات العسكرية والمدنية المتعرضة للحوادث المرورية.
كوادر وطنية
وقال المقدم الجناحي إن ما وصلت إليه الإدارة من تطور نتيجة لتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، بالاهتمام بالعنصر البشري، ودعمهما اللامحدود في تطوير مهارات الكوادر الوطنية التي تعمل في شرطة دبي في مختلف المجالات والتخصصات، فبعد تخرجهم في المدارس الصناعية في الدولة، تزودهم القيادة العامة لشرطة دبي بدورات تدريبية في ورش وكالات السيارات المنتشرة في الدولة، كورشة مجموعة الفطيم، وشركة الرستماني، ومؤسسة جمعة الماجد وغيرها.
وأشار المقدم خليل محمد، رئيس قسم التطوير والتصنيع إلى أن المركبات التي لها صيانة دورية يتم استقبالها حسب المواعيد المسبقة لكل مركبة، حيث تقوم جميع الإدارات العامة بحجز مواعيد للمركبات التابعة لها، حيث استقبلت الورشة العام الماضي 1182 سيارة للصيانة الدورية، و926 سيارة للأعطال الطارئة.
تطور مستمر
ويقول الوكيل عبدالله عباس العمادي إنه يعمل في قسم التقارير الفنية، ومهمته الانتقال إلى الحوادث المرورية البليغة في إمارة دبي، وإعداد التقارير الفنية لمعرفة أسباب الحادث، وتسليمها إلى مراكز الشرطة التي تسلمها بدورها إلى النيابة العامة لاستكمال إجراءات التحقيق، كما يقوم بكشف العيوب المصنعية للسيارات وإعداد التقرير الفني عنها، بالإضافة إلى تثمين سيارات القوة التي انقضى عمرها الافتراضي، أو تقييم تلك التي لا تصلح للعمل كدورية أمنية أو في العمل الشرطي، لأنها قد تستهلك الوقود بكمية أكبر وأعطالها لا تعد ولا تحصى.
أو أنها لا تقوى على العمل على مدار ال24 ساعة، ويقوم الوكيل العمادي أيضاً بفحص المركبات التي تضبطها الدوريات المرورية والتي قام أصحابها بإحداث تغييرات جوهرية فيها، والتأكد من أن تلك التغييرات يتم بموجبها معاقبة صاحب السيارة أم لا.
الوكيل عيسى عمر حسن «كهربائي سيارات» يعمل يومياً على كشف الأعطال الكهربائية في جميع سيارات القوة التي تصل إلى الورشة، حيث ان القسم يستقبل أكثر من 20 سيارة يوميا، ويقوم بتركيب الأجهزة الإضافية والتوصيلات الكهربائية، ويعمل على زيادة الدائرة الكهربائية في سيارات شرطة دبي بالأخص الدوريات الأمنية وسيارات الإنقاذ والحافلات الكبيرة التي تنقل الموقوفين، مع مراعاة شروط الأمن والسلامة.
خبرة علمية
الرقيب أول عبدالله خلفان «فني لحام» يعمل في قسم التطوير والتصنيع، اشار الى استعانة إدارة المشاغل الإلكترونية في الفترة الماضية بإحدى الشركات المتخصصة لتأهيل إحدى الحافلات المخصصة لنقل الموقوفين، وعند جلبها إلى الإدارة كانت العيوب واضحة من حيث فتحات التهوية، وإمكانية تعرض الزجاج على الجوانب وفي مؤخرة الحافلة لأعمال تخريب وكسر من قبل الموقوفين..
فقام القسم بإجراء التعديلات المناسبة للحافلة، كما قام القسم بتجهيز عدد من المعدات وطاولات وكراسي للورشة الجديدة في منطقة ورسان على شارع الإمارات، توفيراً على القيادة تكاليف جلب المعدات الجديدة لها، مؤكداً أن جميع المعدات المصنوعة في ورشة المشاغل الميكانيكية بشرطة دبي بجودة عالية.
دبي ـ «البيان»
