صعدت إسرائيل حدة عدوانها حيال قطاع غزة والذي استمر خلال الساعات ال48 الماضية، حيث شهد القطاع أمس قصفاً برياً وبحرياً، في وقتٍ نجح الحج في لم شمل صفوف حركتي «فتح» و«حماس».
وفي ظل التهديدات الإسرائيلية، وحد الركن الخامس للإسلام الحركتين مع إعلان وزارة الأوقاف أن موسم الحج المقبل سيكون موحداً بين الضفة الغربية وقطاع غزة «بعد حل بعض الإشكاليات التي كانت تحول دون ذلك». وذكر بيان للوزارة أن لجنة الحج «ستكون مكونة من 15 عضواً بينهم ستة من غزة على أن يتولى وزير الأوقاف محمود الهباش رئاستها عبر بعثة واحدة تتولى السلطة الفلسطينية الإشراف عليها».
وبالتزامن مع منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الضوء الأخضر لجيشه بالرد الفوري على إطلاق الصواريخ من غزة، شهدت مناطق عدة من القطاع قصفاً بحرياً وبرياً إسرائيلياً دون وقوع إصابات. في الأثناء، انطلقت سفن أسطول كسر الحصار على غزة من مدينة اسطنبول على أن تصل في 27 الجاري وسط تهديدات تل أبيب باستهدافها.
التفاصيل في عالم واحد