هنأت إيمان إبراهيم المطوع رئيسة مركز تنمية رأس الخيمة، «البيان» بالذكرى السنوية الثلاثين لإصدارها، متمنية لها الدوام في الإنجاز والوصول إلى كل قارئ في الدولة، لأنها تمثل الصورة الواقعية للمجتمع وأنشطته وفعالياته ومشاكله المختلفة، فالتنوع والسرعة والمتابعة والمصداقية والشفافية في الطرح صفات البيان منذ أول طبعاتها إلى طبعة اليوم.
وترى المطوع أن الثقة التي يوليها المسؤولون في الدولة لصحيفة البيان، نتيجة نهجها الواضح، جعلها صحيفة المثقفين والمسؤولين وهذا عنصر قوة لها، فكم من مشكلة أو ظاهرة تم الوصول إلى حلول لها بعد أن تم طرحها في البيان، من قبل المسؤولين الذين يتابعونها بصورة دائمة ويستفسرون عن الظواهر والأحداث التي تعكسها الصحيفة عن المواطنين في كل مناطق الدولة القريبة قبل البعيدة.
د. محمد عبداللطيف: «البيان» مبدعة متجددة وشاملة
يرى الدكتور محمد عبداللطيف، مدير عام دائرة الخدمة المدنية في رأس الخيمة مدير برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، قوة «البيان» في ثلاث نقاط، فالبيان مبدعة في كل تفاصيلها من حيث الإخراج الفني وصياغة الخبر والصورة، كما أن لها دوما ثوبا جديدا يعكس احتياجات المجتمع، استقراءً من إداراتها لاحتياجاته والتغيرات الطارئة عليه.
والنقطة الثانية كما يشير الدكتور عبد اللطيف، تكمن في توسع المساحة المحلية المخصصة في الصحيفة لتغطية الأخبار المحلية، وهذا بالتحديد ما يبحث عنه القارئ في دولة الإمارات الذي تهمه بالدرجة الأولى أخبار المحيط به، والثالثة هي الجرأة التي تتصف بها الصحيفة، حيث العمق في التحليل والتنوع في أخذ الرأي والرأي الآخر، وهذا ما يبحث عنه أي قارئ في الصحيفة التي يقرؤها، متمنياً أن تزيد هذه النقطة بصورة أكبر عبر تبني أقلام وآراء جديدة وقضايا متنوعة، لتلبية احتياجات وتطلعات أكبر فئة من المجتمع.
عبدالله حماد: لا تزال مرآة المصداقية
هنأ عبدالله حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية «البيان» بالذكرى الثلاثين لإصدارها، مشيراً إلى أنه إذ يهنئ فهو يهنئ الخط الصادق والمصداقية التي كانت ولا تزال «البيان» مرآتها في عالم الصحافة، فأنباء «البيان» تمتاز عن غيرها بالقرب الكبير إلى الحقيقة، مستندة إلى إفساح المجال للرأي والرأي الآخر، مكملة عناصر الخبر في كل جوانبه التي تهم القارئ كي يستنتج صورة الواقع ويشكل رأيه عبر عكس الرأي والرأي الآخر.
وأضاف مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن من أجمل ما يحفظه عن البيان هو اهتمامها الكبير بالجانب التعليمي، الذي حملة رايته على مدى سنوات عدة عبر عدد من الصفحات المتخصصة التي تحمل اسم مدارس وجامعات، وإن تغيرت الصورة الإخراجية للبيان فمازال الاهتمام بالتعليم وتفاصيله حاضراً في هذه الصحيفة، الأمر الذي يدفع جميع المهتمين بهذا الحقل من معلمين وموظفي تربية وأولياء أمور وطلبة إلى متابعتها بصورة يومية.
سعيد عسكر: لا غنى عنها في متابعة الأحداث اليومية
أكد سعيد عسكر النعيمي، مدير مكتب وزارة العمل في إمارة رأس الخيمة، أن البيان هي أساس من أساسيات الإعلام الإماراتي الذي لا يمكن الاستغناء عنه في متابعة أحداث الصورة المحلية في دولة الإمارات، فتعدد جوانب تغطيتها في المحلي والثقافي الاجتماعي التراثي الفني والسياسي وغيرها الكثير من المجالات الحياتية التي تحيط القارئ، تجعلها هدفاً للمتابعة اليومية.
وفي مجال متابعة الأخبار وتغطيتها أولاً بأول أشار عسكر إلى أن البيان حاضرة في الحدث وقبله وبعده، وهذا ما يبين إيماناً من القائمين عليها بأهمية الشراكة الحقيقية بين الإعلام والمؤسسات المختلفة في المجتمع، وهذا يتخطى مجرد أخذ الخبر للسبق الصحفي، فالتواصل متواجد والمتابعة حاضرة ، ولذلك فالبيان بحق هي المنبر الدائم لكل الدوائر لإيصال معلوماتها وأخذ بياناتها.
مريم الشحي: منبر القراء المفتوح لطرح مشاكلهم
أكدت مريم الشحي، رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة وعضوة مجلس الإدارة في جمعية مرشدات الإمارات، أن البيان بالنسبة لها هي المنبر المقروء الذي تعبر فيه بكل أريحية عن المشاكل والظواهر التي تعايشها وتلاحظها في المجتمع، من خلال تسخيرها كل إمكاناتها لسماع رأي المواطنين، وعليه فكل الخطوط مفتوحة مع البيان بدءاً من الإدارة العليا وأصحاب الأقلام الحرة فيها وحتى مجموعة الصحافيين الميدانيين المتواجدين والحاضرين عند أي ملاحظة للقراء.
وتذكر الشحي أن ذكرياتها وتاريخ تواصلها مع البيان حافل بالمصداقية والشفافية من أصغر الأمور وحتى أكبرها، وهذا ما يميزها، فالاهتمام بالتفاصيل الذي تنتهجه هذه الصحيفة هو ما يصنع الفارق، فالقصة الخبرية دائما ما تكون مكتملة في البيان، وهذا ما يجعلها من الصحف المفضلة ذات الثقة للقراء.
سالم الطريفي: جزء من تاريخ إماراتنا الحبيبة
أكد ثابت سالم الطريفي، أمين سر المجلس البلدي لمدينة الشارقة، أن هناك عبارة دائماً ما نستخدمها عندما يطلب منا أن نعطي شهادتنا أو رأينا بأي شي أو شخص نحبه ونكن له معزة خاصة، وهذه هي حالي مع جريدة البيان «فشهادتي مجروحة» لأني عندما أتكلم عن جريدة البيان من الصعب ألا تحضرني علاقتي كمواطن بهذه الصحيفة اليومية التي أعتبرها جزءاً من تاريخ إماراتنا الحبيبة وهي التي عملت منذ تأسيسها على التمسك بالقيم النبيلة، من خلال تناولها للأحداث إن على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي.
موضحاً انه وبعيداً عن الجانب الإخباري الذي تميزت به البيان من خلال تغطية شاملة لكافة الأحداث، نجحت البيان في تناول القضايا المحلية الاجتماعية ومناقشة كافة جوانبها بلغة إعلامية راقية، لتصبح بذلك لسان حال المواطن والمقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة ومع تمسكها بجميع عناصر موروثنا الشعبي من عادات وتقاليد، نجحت البيان في الموازنة بين الماضي والحاضر فلم تتوقف يوماً عن تطوير محتواها وصورتها وإخراج صفحاتها، ولكنها لم تخرج يوماً من جذورها ومن أصالتها الإماراتية. فهنيئاً لنا بالبيان وهنئاً للبيان بعيدها الثلاثين.
روية السماحي: عودتنا على التلاحم المجتمعي
قالت روية سيف السماحي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز مشاركة صحيفتنا العزيزة البيان أفراحها واحتفالاتها بعيدها الثلاثين، مع أطيب التمنيات للقائمين عليها بدوام النجاح والمزيد من التقدم، والتألق الذي تعودناه من صحيفة البيان. ومما لا شك فيه أبداً ويؤكده الجميع أسلوب الطرح الجميل للقضايا المحلية التي تتعاطها البيان، والتي تشعرنا من خلاله بمدى القرب والتلاحم المجتمعي والذي بدورنا نشكر عزيزتنا البيان عليه، ونطالبها بالاستمرار في المضي قدماً في نفس المجال وبآليات متعددة ومختلفة ومناسبة للجميع.
محمد الزيودي: سباقة في دعم القضايا الوطنية
تقدم محمد خليفة الزيودي، مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات لأسرة جريدة البيان على مرور 30 عاماً على النجاح بتميز في ظل مسيرة مليئة بالانجازات والعطاءات.
وقال الزيودي ان البيان تمثل صرحاً اعلامياً مهماً في الدولة، امتازت بالشفافية ونقل الحقائق للجمهور بكل صدق، وساهمت بشكل كبير في نشر الوعي وتسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع، كما ارتقت في طرح مواضيعها لتلبي متطلبات العصر الحديث، فرسمت بصمتها بكل قوة من خلال مورد بشري قادر على ربط كل الاحداث والوقائع بالمتلقي.
جعلت البيان الريادة ركيزة اساسية لها للتفوق لتعلو وترفرف في سماء دولة الامارات، لتصبح اليوم علامة مميزة يفخر بها كل مواطن ، ولما وصل اليه الاعلام المقروء في الدولة. واضاف محمد الزيودي ان جريدة البيان خلقت توازناً بين كل الاحداث سواء السياسية او الاقتصادية او التجارية او الرياضية، ونقلتها بكل موضوعية للشارع المحلي والعربي.
كما تميزت البيان بالوضوح في نقل الاخبار والدقة والسرعة ، لذلك اعرب الزيودي عن تعلقه الشديد بالجريدة التي يجدها الابرز اعلامياً على الساحة التي تبتعد عن المجاملة وتنقل الوقائع بكل احتراف، فهي سباقة في دعم كافة المشاريع الوطنية وابرازها في صفحاتها الملونة التي باتت تشد اليها الانظار، حيث تقدم مواضيعها بحلة جديدة وجميلة للقارئ الذي يبحث دوما عما هو مميز، لتستطيع ان تكسب بجدارة قلوب الناس.
وفي ختام كلمته يهنئ الزيودي طاقم التحرير والصحافيين والاداريين في جريدة البيان على هذا العمل الجاد والمتميز في نقل قضايا المجتمع المختلفة للقارئ، شاكرا جميع الاقلام الصادقة والمجاهدة التي لم توفر جهداً من اجل تقصي الحقيقة، والبحث عما هو مهم ومفيد، متمنياً لهم المزيد من النجاح والتفوق.
مشعل الخديم: تميزت بالإخلاص الوطني والاحتراف المهني
عبر مشعل الخديم، رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة الفجيرة التعليمية، في حديثه حول مرور 30 عاما على تأسيس جريدة البيان، بالقول: «ليس في وسعي، وليس في الوقت اتساع، لان اعرض بكفاية ووضوح مسيرة 30 عاماً، بكل ما حفلت به من تطورات وأحداث، وما سجلته من مواقف وانجاز.
ولكني أحب أن أهمس بهمسة قصيرة اشعر بأني مدين بها لكل محرر بالجريدة دون استثناء (التميز كلمة أجل من أن تخطها الأنامل، فالتميز عالم بلا حدود وغير مشروط، وعطاء متأصل. فالتميز لوحة فنية تمردت وثارت على رسامها فعبثت الألوان في ساحات لوحته لتنتج إبداعا وتفرداً وأصالة، جاءت من ثورة هذه الألوان آفاق واسعة وأكوان فريدة).
وأضاف الخديم : «هل الإبداع هو التميز ؟ أم أن التميز هو الإبداع ؟ هل التميز وليد الإبداع؟ أم عسى أن التميز و الإبداع وجهان لعملة واحدة ؟». هي أسئلة قد نتفق في إجاباتها وقد نختلف، لكن الهدف واحد أن الإبداع أو التميز مطلب لا بد منه. لذلك جاء صدور الثوب الجديد للجريدة نقلة نوعية وفريدة في كافة المجالات من حيث التنسيق والاخراج الجديد وصدق الكلمة لجريدة البيان في مرحلة التحولات والتحديات الكبرى، بعد الانفجار المعرفي والعولمة، وفور مولدها، أمام هدفين كبيرين في آن واحد.
أولهما: المساهمة في تنظيم الفكر المعرفي، بحيث تكون المعرفة جسراً نحو ايجاد بنية تنموية مستدامة. وثانيهما: العمل على إيجاد قطاع خاص وطني، يستطيع أن يتسلم قيادة هذه البنية التنموية، وأن يقودها بكفاءة واقتدار، بما ينسجم مع توجهات الحكومة، ويلتزم باستراتيجياتها المعاصرة.
ولقد سعت الجريدة طوال الثلاثين عاماً إلى إنجاز أكبر تقدم ممكن نحو تحقيق هذين الهدفين. ووجدت مساعيها دائماً وطوال هذه المدة، تعاوناً كبيراً من القراء وكل مؤسسات الدولة. غير أن اعتبارات كثيرة، وأحداثاً محلية وخارجية عديدة، جعلت من تحقيق درجة كافية من الهدفين المذكورين، فأصابت كثير من الجهود والتجارب حظاً طيباً من النجاح.
والجريدة تشعر باعتزاز كبير تجاه كل محاولاتها ومساهماتها من دون استثناء، لأنها - وبصرف النظر عن درجة نجاحها - اتسمت بالاخلاص الوطني، والاحتراف المهني، والأساس العلمي الموضوعي.
وقد نالت هذه الجهود حقها من الانصاف، مصداقاً لرؤية الجريدة وآرائها ومواقفها على مدى هذه الأعوام من خلال النجاحات التي حققتها في القطاع الاعلامي التي تقف شامخة فيه في مختلف أرجاء الدولة، وتمتد خارجه الى الوطن العربي، ومعظم دول العالم. ولقد كان للجريدة منذ تأسيسها شرف المساهمة الفاعلة في طرح القضايا المحلية المتنوعة، وكان لها دور كبير في معالجة كثير من القضايا المهمة.
