أكدت موسكو أمس، أن الصفقة المثيرة للجدل لبيع إيران صواريخ روسية من طراز (إس-300) لا علاقة لها بالعقوبات التي تجري محادثات حولها في مجلس الأمن الدولي.

ورداً على سؤال بشأن بيع تلك الصواريخ، قال ميخائيل مرغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس اتحاد روسيا(مجلس الشيوخ)، «فيما يخص مصالح روسيا الاقتصادية، فإن مشروع (القرار الدولي) هذا لا يشمل العقود القائمة بين روسيا وإيران».

وكان دبلوماسيون غربيون قالوا إن مشروع القرار المرتقب بحق إيران يحظر تسليم تلك الصواريخ أرض-جو وغيرها من الأسلحة. وأعلنت إيران رسمياً أمس عن عزمها إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاتفاق الثلاثي الذي توصلت إليه مع تركيا والبرازيل.

وذكرت قناة «برس تي في» أن مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران أصدر بياناً قال فيه إن المبعوث الدائم لإيران في الوكالة علي أصغر سلطانية أبلغ الوكالة عن استعداد طهران لتسليمها رسالة حول إعلان تبادل الوقود الذي تم التوصل إليه بموجب البند السادس من الوثيقة.

وقد حدد مكتب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو 24 مايو موعداً للقاء سلطانية في فيينا لتسليمه الرسالة. وسيرافق سلطانية في اجتماعه مع أمانو مبعوثيّ البرازيل وتركيا. من جانبه دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى عدم رفض الاتفاق الثلاثي حول الوقود النووي مع إيران. وأقر أردوغان بأن الاتفاق لا يشكل حلاً لقضية البرنامج النووي الإيراني، «لكنه يشكل فرصة مهمة لتسوية المشكلة بالسبل الدبلوماسية».

(وكالات)