قتل 23 شخصاً على الأقل وجرح 55 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في منطقة الخالص شمال بغداد مساء أمس، في هجوم هو الثاني من نوعه يستهدف المدينة منذ أواخر مارس الماضي. وقال مصدر أمني عراقي في غرفة عمليات بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى، إن «الانفجار استهدف سوق مدينة الخالص (65 كلم شمال بغداد) مساء أمس».
وأضاف أنه وقع قرابة السابعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (30: 16 ت غ)، مرجحا في الوقت نفسه ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى لشدة الانفجار الذي تسبب بدمار عدد من المحال التجارية والمطاعم والمقاهي، حيث انهار أحدها بالكامل على زبائنه من شدة الانفجار.
من جانب آخر كشف القيادي في قائمة «العراقية» أسامة النجيفي أمس، أن الاجتماع الذي سيجمع بين رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي وزعيم «العراقية» إياد علاّوي سيعقد اليوم في منزل رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم الجعفري، بحضور عدد من قيادات الطرفين، بعد نحو أكثر من شهر على انتظار انعقاده.
وأوضح النجيفي أن «هذا اللقاء سيكون أولياً بين القائمتين، وهو بدعوة وجهت من الجعفري الذي يعتبر صديقاً للجميع»، مبيناً أن «اللقاء في منزل الجعفري جاء بطلب من القائمة العراقية، لأنها طالبت بمكان محايد لعقده». وأكد أن «هذا اللقاء ستعقبه بأيام لقاءات تفاوضية بين القائمتين».
وكان مصدر مطلع على مفاوضات ائتلافي دولة القانون بزعامة نوري المالكي والعراقية بزعامة إياد علاّوي، كشف يوم 12 مايو، أن الاجتماع الذي كان من المزمع عقده بين زعيمي القائمتين، قد تأجل حتى إشعار آخر، مبيناً أن المالكي طالب «بتنضيج» مواقف العراقية ومن ثم عقد اللقاء، لأنه لا يريد الجلوس مع علاّوي والأخير يحمل شروطاً.
«بغداد - البيان ـ والوكالات»