في عقود قليلة قطعت الإماراتية شوطاً عريضاً من النجاح والوصول والتألق والبروز في مختلف الصعد. أكملت دورها كأم وكدارسة في الجامعة، وكموظفة بامتياز، ثم تألقت في أعمالها الخاصة، إلى جانب دورها كعضو فاعل في الحكومة. وهنا آراء مجموعة من الفتيات للتعرف إلى رؤيتهن حول ما حظيت به الإماراتية من حقوق.
فاطمة المهيري
حققت الإماراتية ونالت أكثر مما طمحت إليه، ولا أحد ينكر حقيقة أن الفتاة الإماراتية حظيت بالكثير مما كانت تتمناه في مشوار حياتها، فمن بعد الاتحاد لمس الجميع الحس الأبوي المفعم بطموحات مستقبلية كبيرة، وقد ترجمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» إلى حقائق ملموسة وسريعاً أتت بثمار إيجابية.
ومنذ ذلك الحين تتالت إنجازات المرأة حتى اعتلت أرفع المناصب القيادية، فالإماراتية حظيت بكثير من الحقوق على نحو أكبر مما كان يتوقعه الكثيرون، وكل ذلك وجد بدعم وتحفيز وتشجيع من شيوخ وحكام دولة الإمارات.
جواهر الصايغ
ان دولة الإمارات، وقيادتها على وجه الخصوص لم يتركوا أمراً في سبيل تمكين المرأة في مختلف الصعد، ففي غضون سنوات قصيرة تمكنت فتاة الإمارات من صنع الكثير، وقد أصبحت في مناصب قيادية.، وقد توفرت لها الإمكانيات المادية والمعنوية لتتألق على مقاعد الدراسة الجامعية فتبدع في مسيرتها المهنية، وذلك أصبح واقعاً ملموسا.
وعلى الرغم من ذلك فأنا ألمس وجود نماذج من العائلات تعترض مشوار الفتاة في العمل والوظيفة في أماكن معينة، ولها الحق في ذلك من باب الحرص والخوف على الفتاة التي هي الأخرى تبادل ذلك الشعور بالاحترام والطاعة سواء للأب أو للزوج.
حمدة بن سويدان
وصلت إلى مراتب ومناصب ومواقع كثيرة، وذلك بفضل دعم قيادة الإمارات وحكومتها، إلى جانب الوعي الإيجابي من الأهل، وعلى الرغم من وجود عثرات قليلة في طريق بعض الفتيات لا سيما على صعيد الوظيفة أو العمل، إلا أنه لا أحد ينكر أن الفتاة في هذه الأيام نالت حقها المنشود في التعليم والعمل والواقع المهني، وهناك الكثير من الإماراتيات نجحن في مجال العمل الخاص.
وقد تحدين الصعاب وتفوقن على الواقع، وصنعت لفنسها مكانة مرموقة في المجتمع، وهي دائماً تحافظ على منجزاتها وتسعى للارتقاء بواقعها دون التخلي عن عادات وتقاليد أصيلة نشأت عليها.
حصة الحمادي
المرأة الإماراتية وفي العام 2010 لم يعد ينقصها شيء فالفتاة نفسها أصبحت ناضجة وطموحة وطبائع الناس والمجتمع اختلفت، والعادات والتقاليد أمست أكثر تفهماً، وكل تلك المتغيرات منحت المرأة الإماراتية الثقة لمواصلة مشوارها بقدرة وثبات.
وفتاة اليوم قد لمعت في مجالات كثيرة ونحن اليوم نرى الوزيرة والسفيرة كما نرى صاحبة العمل التجاري الحر التي وصلت للعالمية وبرزت بثقة ونجاح، ورغم ذلك لا تزال تتشبث بعاداتها وتقاليدها. وهذا الواقع الإيجابي يعود فضله إلى الطموح والتفاؤل الذي تتسلح به الإماراتية في نظرتها للحياة وتحديدها للأهداف.
آمنة الشامسي
الواقع يؤكد أن المرأة قد نالت كثيراً من حقوقها التي نقلتها إلى تبوؤ المراكز الأولى عالمياً، فعلى مستوى التعليم الجامعي تقف الفتاة الإماراتية على رأس السلم العالمي، وهي إلى الآن تترجم مزيداً من النجاحات في كثير من المجالات.
أشعر بأن المرأة الإماراتية اليوم لم تعد بحاجة للمطالبة بشيء، فهي تعيش في أريحية تامة من حيث تحقيق متطلباتها المعنوية والمادية، وأنا شخصياً ألمس هذا الواقع لنفسي سواء في الحقوق الخاصة بي من قبل عائلتي أو من قبل المجتمع والدولة.
شيماء إبراهيم
توفرت للفتاة الإماراتية فرص التعليم في جامعات كثيرة، ومنها انطلقت مسيرتها نحو المستقبل بفعل دعم وتشجيع الأهل والمجتمع، حيث ان المرأة الإماراتية تشعر بامتنان لوقوف الجميع إلى جانبها وحثها على مواصلة مشوارها نحو تحقيق مزيد من الأهداف والطموحات.
الشواهد تشير إلى طموحات استثنائية تتمتع بها المرأة الإماراتية التي أصبحت وزيرة وسفيرة وهي تتمسك بمراكز رفيعة ومتعددة، والمجتمع يزخر بالعديد من النماذج الناجحة لسيدات أعمال صنعن الكثير.. والحق يقال إن المرأة أخذت حقها في دولة الإمارات أكثر من أي مكان آخر في العالم.
