افتتح أمس في مهرجان كان السينمائي الدولي عرض فيلم عن الصراع الدموي الذي خاضه الجزائريون من أجل نيل استقلالهم عن فرنسا وسط اجراءات أمنية مشددة بينما تجمع متظاهرون في الخارج احتجاجا على ما اعتبروه تشويها من الفيلم لسيرة الجيش الفرنسي.
ويعرض فيلم (خارج القانون) من انتاج صناع فيلم (أيام المجد) الفائز بجائزة عام 2006 خارج المسابقة الرسمية ويضيف عنصر الجدل لاكبر المهرجانات السينمائية في العالم.ويتعامل المخرج رشيد بوشارب بعد خمسة عقود من استقلال الجزائر عام 1962 مع أمر لا يزال حساسا في فرنسا لكنه قال انه يأمل أن يثير فيلمه الجدل بدلا من المواجهة.
ويبدأ بوشارب قصة فيلمه عام 1925 عندما طردت أسرة جزائرية من بيت العائلة بعد أن أعطيت الارض الى مستوطن أوروبي. ويعرض الفيلم الحادث سيئ السمعة الذي وقع عام 1945 عندما فتحت القوات الفرنسية النار على متظاهرين مؤيدين للاستقلال مما فجر موجة عنف أسفرت عن مقتل آلاف الجزائريين وحوالي 100 أوروبي.ويدور الجانب الاكبر من قصة الفيلم في فرنسا حيث انتقلت الاسرة لتستقر في منطقة اكواخ قذرة خارج باريس. لكن صناع الفيلم نفوا أن يكون فيلمهم معاديا لفرنسا.
(رويترز)
