أظهرت إحصائيات «إدارة الإعلام الأمني» في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ارتفاعاً ملحوظاً في المواد الإعلامية التي أنتجتها الإدارة في النصف الأول من عام2010 مقارنة مع ذات الفترة من العام 2009.
وبلغ إجمالي المواد الإعلامية (708) مواد في النصف الأول من عام 2009 بالمقارنة مع (1465) مادة في ذات الفترة لعام2010 بنسبة ارتفاع بلغت(30%) والتي وتم نشرها وبثها في وسائل الإعلام المختلفة المحلية منها والإقليمية والدولية، تراوحت بين: مواد صحافية وتلفزيونية وإذاعية.
وكشف استبيان عام أجراه «الإعلام الأمني» عن تميز رسالة شرطة أبوظبي وارتفاع وتيرة تفاعل الجمهور مع الحملات الإعلامية التي نفذتها الإدارة في النصف الأول من عام 2010 بنسبة (81%) بالمقارنة مع عام 2009 لنفس الفترة التي بلغت (73%).
وأعرب عدد من المختصين والمراقبين للرسالة الإعلامية والتوعوية التي انتهجتها شرطة أبوظبي مؤخراً للتواصل والوصول الى كافة الشرائح المجتمعية، عن مدى إعجابهم بأساليبها الحديثة خاصة وأنها لاتترك أي فرد في المجتمع خارج دائرة الاهتمام، وذلك لابلاغه رسائل تهدف الى تعزيز أمنه وسلامته.
وأكد المشاركون في الاستطلاع أن شرطة أبوظبي استطاعت تغيير المفهوم الروتيني للجهاز الشرطي وباتت أقرب إلى كل أبناء المجتمع حيث تميزت رسالتها بانتشارها الكبير بحيث اصبحت لاتترك شاشة عرض سينمائية أو مركزاً تجارياً ومصرفاً ومرفقاً عاماً فضلاً عن شبكة الانترنت إلا وصلت إليه رسائل هادفة من اجل صون وحماية المجتمع ناهيك عن وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من صحف وقنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية عديدة.
أشاد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية بجهود شرطة أبوظبي التوعوية في كافة المجالات خاصة فيما يتعلق بأمن وسلامة الجمهور، مشيراً إلى أن رعاية بعض البرامج الرياضية ذات الكثافة الجماهيرية مثل البرنامج الرياضي «جماهير» بهدف التواصل مع الجمهور يعد من الأساليب الجريئة والمبتكرة.
ويرى محمد البادع رئيس القسم الرياضي في جريدة الاتحاد ان ما لمسناه من القيادة العامة لشرطة أبوظبي من اهتمام شديد في التعامل مع الجمهور وخاصة الجمهور الرياضي مثير للإعجاب ويؤكد حرص شرطة أبوظبي على توصيل رسالتها الإعلامية الأمنية بوسائل وأشكال مختلفة ومتعددة مستخدمة في ذلك طرق جديدة تشد انتباه الجمهور ، وتحفزه على التفاعل معها بطريقة مشوقة.
مبادرات
الزميل الكاتب مرعي الحليان يرى أن «حملات التوعية التي تنظمها شرطة أبوظبي غير مسبوقة على مستوى الجهات التي يقع على عاتقها مسؤولية توعية أفراد المجتمع، مشيرا إلى أنها تتولى هذا الجانب بكفاءة عالية».
ويشير محمد نجيب نائب مدير قناة أبوظبي الرياضية الى أن «شرطة أبوظبي سجلت تميزا في تنويع طرق ووسائل التوعية عن طريق الإعلانات والتي أخذت أشكالا مختلفة كان لها الأثر البالغ لدى شرائح المجتمع من حيث توعيتهم بأمور كثيرة من شأنها الحفاظ على سلامتهم، فضلا عن تعزيز الشراكة بين الطرفين بصورة تخدم رسالة المؤسسة الشرطية».
ويؤكد حسن حبيب نائب مدير قناة دبي الرياضية أن بث رسائل التوعية خلال فترة عرض البرامج التلفزيونية خصوصا الجماهيرية ينعكس بصورة ايجابية على أهداف التوعية في الوصول إلى أكبر عدد من أفراد المجتمع، مشيرا إلى برنامج الجماهير الذي يبث على قناة دبي الرياضية برعاية شرطة أبوظبي واستغلاله في توعية الجماهير. وأعرب عن استغرابه في بداية الأمر ذلك الجانب في الرعاية لحين تم توضيح الأمور والتعرف على أهمية توظيف البرنامج في تمرير سائل التوعية من قبل شرطة أبوظبي للجماهير.
شريك استراتيجي
ووصف الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد شرطة أبوظبي بالشريك الاستراتيجي للجمهور فهي تحرص على تأمين سلامته وتحقيق الأمن والأمان له بمختلف ما تمتلك من وسائل وتقنيات حديثة.
ويثمن الدكتور عبد الرحمن الحمادي، نائب مدير كلية التقنية للطلاب في أبوظبي السياسة الحكيمة الذي تتبعها القيادة العامة للشرطة والتي أرسى دعائمها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في توفير الأمن والامان وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين وزوار الإمارات.
وثمنت الدكتورة ابتسام الكتبي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، جهود شرطة أبوظبي في التواصل مع الجمهور عبر مختلف الوسائل والتقنيات الحديثة التي يمتاز بها عصرنا الحالي.
وأشارت إلى أهمية تحديد نوع الرسائل ووسائل التوعية وفقا للجمهور ونوعية الجريمة حيث يمكن تقسيم الرسائل تبعا للجهات المختصة في شرطة أبوظبي ونوعية الرسائل الموجهة سواء المختصة بالتوعية المرورية أو الحذر من تعاطي المخدرات أو جرائم الآداب العامة أو الاعتداء على الأطفال.
أبوظبي «البيان»
