يشارك في مهرجان كان السينمائي فيلمان تسجيليان يظهران صورة مدمرة للنظام الفاسد الذي يخرج عن نطاق السيطرة حول الأزمة المالية، في الوقت الذي يعود فيه المخرج الأميركي أوليفر ستون إلى السينما بفيلمه «وول ستريت». يقدم فيلما «مهمة داخلية» إخراج تشارلز فيرغسون و«كليفلاند مقابل وول ستريت» إخراج السويسري المولد دان ستيفان برون وصفا تفصيليا للكارثة التي سببت انهيارا للنظام المصرفي العالمي.
وينقل الفيلمان اللذان يسردان سلسلة معقدة بشكل هائل من الأحداث رسالة بسيطة من خلال تناولهما لموجة مضاربة محمومة جمعت بين مشتري المنازل الأميركيين في المدن والمسؤولين الذين لم يكترثوا بأخطائهم والمؤسسات المالية العالمية غير المسؤولة.
وقال فيرغسون لرويترز في مقابلة: «كانت عملية سطو على بنك لكنه سطو قام به رئيس البنك وليس مجرد شخص عادي يمشي وهو مسلح بمسدس».ومضى يقول: «كانت جريمة ارتكبها القائمون على النظام المالي، حيث سمحنا لهؤلاء الناس أن يعيثوا في الأرض فسادا وقد أفسدوا النظام».
وتسعى أبرز الشخصيات في وول ستريت جاهدة إلى تحسين صورتها في إطار حملة علاقات عامة لإنقاذ سمعتها من موجة الغضب الشعبي الموجه لهذا القطاع.