أعلنت هيئة الإمارات للهويّة عن بدء مرحلة التشغيل التجريبيّ للمحور الأبرز من محاور استراتيجيّة التسجيل الجديدة، والمتمثل بإعادة هندسة إجراءات التسجيل. وسيبدأ التشغيل التجريبي من خلال 22 مكتب طباعة في كلّ من أبوظبي والعين، الأسبوع الجاري والتي ستستقبل المراجعين من المقيمين الراغبين في التسجيل ببطاقة الهوية حيث تشمل عمليّة التسجيل في تلك المكاتب تعبئة الاستمارة الإلكترونيّة، واستيفاء رسوم المعاملة، ومسح الوثائق المطلوبة.

وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري، نائب رئيس لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهويّة أنّ مرحلة التشغيل التجريبي لإعادة هندسة إجراءات التسجيل، والتي تقتصر حاليّاً على المقيمين، بدأت من خلال تسجيل عدد محدود من موظفي الشركات، التي تمّ اختيارها والتنسيق معها من أجل تسجيل موظفيها في بطاقة الهويّة والسجل السكانيّ.وأكّد أن النتائج الأوليّة لمرحلة التشغيل التجريبيّ كانت إيجابيّة للغاية، وأسهمت في تحسين إجراءات التسجيل، وتقليص مدّته من نحو نصف ساعة للمراجع الواحد إلى أقل من عشر دقائق.

وأوضح أنّه كلما كانت البصمة المأخوذة للشخص الذي يقوم بخطوات التسجيل على درجة عالية من الجودة كلّما كانت المدّة التي تستغرقها عمليّة التسجيل أقلّ، حيث ان كثيراً من المراجعين تم تسجيلهم في أقل من 6 دقائق، وهو ما يشير إلى نجاح هذه المرحلة التجريبيّة في تحقيق الهدف الرئيس لهذا المحور وهو سرعة إنجاز المعاملات في مراكز التسجيل.

وأشار إلى أنّ التسجيل في بطاقة الهويّة، وفي ضوء استراتيجيّة التسجيل الجديدة، يبدأ من مراكز الطباعة، حيث يقوم المراجع بإنهاء معظم متطلبات إجراءات التسجيل، والتي تشمل تعبئة البيانات في استمارة التسجيل الإلكترونيّة الجديدة، واستيفاء رسوم المعاملة، ومسح الوثائق الرئيسة.

وأضاف الدكتور الخوري أنّ مكاتب الطباعة ستقوم بمسح صور الأطفال دون الخامسة عشرة وفق المعايير التنظيمية لآلية التقاط الصور الشخصية ومطابقتها لمواصفات الـ (ةءد) العالمية، وترسل البيانات إلكترونياً إلى مكتب التدقيق الداخلي ليقوم بالتدقيق على البيانات وإصدار بطاقة الهوية.

أما بالنسبة لمن هم في الخامسة عشرة من العمر وما فوق، فإنه وبعد استكمال استمارة التسجيل في مكتب الطباعة، سيقوم المراجع باستلام موعد للتسجيل، من خلال رسالة نصيّة على هاتفه المتحرّك، ثمّ يذهب بعد ذلك لأحد مراكز الهيئة لاستكمال إجراءات أخذ البصمة والصورة.

وأوضح أنّ بيانات عمليّة التسجيل ستتحول إلكترونياً من مكتب الطباعة إلى مكتب التدقيق التابع للهيئة، والذي يقوم بالتحقق من البيانات التي تمّ تعبئتها في مراكز الطباعة والتحقق مع بيانات نظام وزارة الداخلية، مشيراً إلى أنّ جميع مراكز التسجيل التابعة للهيئة، بالإضافة إلى محطات التسجيل المتنقلة، ستتحوّل وفق هذا المحور إلى مراكز تصوير وتبصيم فقط.

وقال نائب رئيس لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهويّة أنّ اثنين وعشرين مكتباً من مكاتب الطباعة، في كلّ من أبوظبي والعين، ستبدأ خلال الأسبوع الجاري، مرحلة التشغيل التجريبي، باستقبال المراجعين من المقيمين الراغبين في التسجيل ببطاقة الهويّة، حيث تشمل عمليّة التسجيل في تلك المكاتب تعبئة الاستمارة الإلكترونيّة، واستيفاء رسوم المعاملة، ومسح الوثائق المطلوبة.

واضاف أنّ الأولويّة في التسجيل من خلال تلك المكاتب ستكون لأصحاب المعاملات في إدراة ترخيص الآليّات والسائقين في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والتي تشترط حصول صاحب المعاملة على بطاقة الهويّة لاستكمال معاملته.

واشار الى أن الإيصال المالي سيكون كافياً في تلك المرحلة بالنسبة إلى صاحب المعاملة، ويُمكّنه من استكمال معاملته، منوّهاً بأنّ العمل بنظام الاستمارة الإلكترونية سيكون في كلّ من أبوظبي والعين في الوقت الراهن، في حين سيتمّ توفير هذه الاستمارة في جميع إمارات الدولة خلال الفترة القادمة، إن شاء الله تعالى.

وذكر أنّ مكاتب الطباعة في أبوظبي، تتمثل في الشاطيء العربي، والفهيدي، والأمل، والمكتب السوري، والرضا، وأسود وأبيض، والصفا، والبسيط، والنبع الصافي، بالإضافة إلى الزعيم الذهبي، في حين ستكون مكاتب الطباعة بالعين، في التكافل الاجتماعي (سها)، والأصالة، والنيل، والشايع، والأحباب، ومعن، وسعيد، والنصر، وأميرة الأحلام، والدرياس، ودرّة العين، بالإضافة إلى المثيل.

يذكر أن استراتيجية التسجيل الجديدة، التي أعلنت عنها هيئة الإمارات للهويّة مؤخراً، ستتعامل مع ثلاثة محاور، وهي إعادة هندسة إجراءات التسجيل، وربط تسجيل المقيمين مع إجراءات إصدار وتجديد الإقامة، بالإضافة إلى استخدام أجهزة التسجيل المتنقلة لتسجيل فئة العمّال، كما أنّ التنفيذ الفعلي لجميع هذه المحاور سيكون بشكل تدريجيّ، وضمن الخطط الموضوعة لتحقيق الأهداف المرجوة لاستراتيجية التسجيل الجديدة.

ابوظبي - «البيان»