لم تكن حرارة الأجواء لاهبة أو غير محتملة، في مدينة (كان) الفرنسية أمس، خلال فعاليات مهرجان (كان) السينمائي بفرنسا، أمس، لكن هذه الحركة التي صدرت عن ألينا بيرزونتيانو، احد أعضاء كادر الممثلين في فيلم (نوسترا فيتا) (حياتنا)، شكلت ملمح جاذبية وسحر فريدين، لا يمكننا معهما إلا أن نبرر لها حماية وجهها من أشعة الشمس ولو بيديها.

وذلك كونها زادتها جاذبية فظهرت معها بملمح رقة لا يضاهى، بينما كانت تمر للمشاركة في فعالية دعوات التصوير لعروض الفيلم المذكور، في إطار المنافسات. وهو فعليا ما زاد من فرادة صيغة حيوية جاذبيتها المكللة بابتسامة مشرقة.

(رويترز)