فشل المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشيل، خلال لقائه أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في إقناعه بتقديم مبادرات حسن نية للفلسطينيين دون شروط، في وقت يعد جيش الاحتلال الأسبوع المقبل خطة مفصلة لتنظيم عملية إخلاء مئات آلاف الإسرائيليين حال وقوع حرب مقبلة.
وأجرى ميتشيل في القدس محادثات مع نتانياهو غداة لقاء في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولم ترشح أي تفاصيل من مصادر رسمية إسرائيلية أو فلسطينية بشأن تقدم المحادثات ولا بشأن موعد الجولة المقبلة لميتشيل. إلا أن مكتب نتانياهو أكد أن الأخير قدم لائحة تتضمن مبادرات حسن نية إلى عباس عبر الوسيط الأميركي لكنها «لن تطبق» إلا بالتزامن مع التقدم الذي يتم إحرازه في المفاوضات غير المباشرة.
ومن هذه المبادرات إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين ونقل السيطرة الأمنية في عدد من مناطق وأحياء الضفة الغربية من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، ورفع بعض الحواجز الأمنية الإسرائيلية التي تقطع أوصال الضفة الغربية وهي بالمئات. كما تشمل إعطاء الضوء الأخضر لشق طريق بطول ثلاثة كيلومترات يربط بين رام الله والروابي وهي مدينة جديدة يعتزم الفلسطينيون تشييدها في تلك المنطقة
التفاصيل في عالم واحد
رام الله - محمد إبراهيم والوكالات