اختتمت امس بمركز الاميرة الجوهرة الابراهيم للطب الجزيئي بالمنامة فعاليات ندوة زايد الخامسة التي نظمها كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بجامعة الخليج العربي بالتعاون مع مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية تحت شعار «تغير المناخ: الآثار والسياسة المتبعة في الخليج العربي» بحضور عدد من السفراء والمسؤولين وممثلين عن هيئات الامم المتحدة ومشاركة 14 متحدثا محليا وعربيا ودوليا.
واستهلت الندوة بكلمة لعبد العزيز بن هادف الشامسي سفير الدولة في البحرين نقل خلالها تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتقدير وتمنيات أعضاء مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.
كما توجه بجزيل الشكر والامتنان الى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وإلى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى لقوة دفاع البحرين وإلى حكومة وشعب البحرين .
ثم تحدث السفير عن اهداف مؤسسة زايد ومنها: - الإسهام في إنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر.
وإنشاء الجوائر المحلية والعالمية التي تكرم العلماء والباحثين والعاملين في خدمة المجتمع والبشرية بما قدموا من دراسات أو اكتشافات أو جهود علمية رائدة لدفع المضرات وجلب المصالح وتحقيق التقدم والازدهار.
وانطلاقا من هذه الاهداف كانت الخطة الاستراتيجية للمؤسسة التي تعتمد على محاور اربعة وهي: الإنسانية الوطنية المشاركة والانفتاح والنقلة النوعية بوسائل البحث العلمي وبذلك نكون قد حققنا رسالة المؤسسة في خدمة الإنسان والبشرية.
وكان برنامج اليوم الأول بدأ بكلمة افتتاحية لخبير التغير المناخي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كشام كودي الذي قال إن التخطيط جار لمبادرة إقليمية حول كيفية تعامل الدول العربية مع تغير المناخ.
وأضاف أنه تم اختيار أربعة محاور ذات صلة ستنسق كل من دولة البحرين وسوريا ومصر والمغرب في أحد هذه المحاور وسترفع توصياتها لمنظمات الأمم المتحدة لبحث ما يمكن عمله إزاء قضايا التغير المناخي.
وذكر خبير برنامج الأمم المتحدة أنه تم اختيار أربعة محاور للمبادرة الإقليمية حول كيفية تعامل الدول العربية مع المناخ الأولى هي الطاقة والتقنيات النظيفة الذي ستستضيفه جامعة الخليج العربي في البحرين والثاني هو تأثيرات المناخ على التصحر والزراعة وتستضيفه سوريا والمحور الثالث هو ارتفاع سطح البحر وتستضيفه جمهورية مصر العربية والمحور الرابع والأخير هو تأثيرات المناخ على النظم البيئية.
وحملت الجلسة الاول للندوة الاقلمية عنوان قابلية دول مجلس التعاون للتأثر بتغير المناخ حيث قدمت الدكتورة رندة فاروق بروفيسور طب الأسرة والمجتمع ومساعد العميد لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الخليج العربي دراسة حملت عنوان تغير المناخ والصحة العامة اجريت على أربعة مراكز صحية حكومية في البحرين .
واظهرت أن ربع الزيارات للمراكز الصحية كانت لأمراض تتعلق أسبابها بالمناخ وأن معظمها كانت الأمراض الصدرية. وأوصت حمادة في دراستها واضعي القرارات الصحية بأن يعطوا أهمية أكثر للأمراض التي لها علاقة بالمناخ وأن تكون هناك دراسات للعبء الصحي لهذه الأمراض.
كما شملت الجلسة الاولى التي أدارها البروفيسور محمد عبدالرزاق ورقة بعنوان تغير المناخ: تحدي التنمية للبرفيسور ابراهيم عبدالجليل وورقة بعنوان أنشطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة المكتب الاقليمي لغرب آسيا فيما يتعلق بتغير المناخ للدكتور عبدالمجيد حداد ورقة بعنوان قابلية المناطق الساحلية للتأثر بارتفاع منسوب سطح البحر للدكتورة صباح الجنيد .
(وام)
