قالت وزيرة الثقافة والإعلام البحرينية مي بنت محمد آل خليفة إن إنشاء اتحاد الصحافة الخليجية جاء كأحد الدلائل الشاهدة على التكامل والتنسيق الإعلامي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن، معربة عن أملها في مزيد من تعميق التنسيق المهني والفني بين المؤسسات الصحافية الخليجية.

وأبدت الوزيرة في افتتاح أعمال المؤتمر العام الثاني لاتحاد الصحافة الخليجية والعمومية الخامس في المنامة أمس تطلعها إلى «أحلام جديدة ومشاريع مختلفة بين دول مجلس التعاون، يكون قوامها التعبير الحر وصوت الناس من أجل إبراز الهوية الوطنية الخليجية، وتعريف العالم بالتراث التاريخي والحضاري والإنساني لبلداننا وموقعها الثقافي على الساحة الدولية».

وشددت على أن البحرين «ستبقى داعماً رئيسياً لأنشطة اتحاد الصحافة الخليجية»، مشيرة إلى أن إطلاق جائزة البحرين لحرية الصحافة «ترجمة لهذا الدعم في ظل المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى آل خليفة؛ الذي يوثق جسور التعاون بين المؤسسات الصحافية الخليجية»، مقترحةً «إنشاء صندوق مالي لتقديم المساعدة لأي مؤسسة صحافية متعثرة».

ويشارك في أعمال المؤتمر ظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير «البيان» والزميل علي عبيد رئيس قسم الدراسات في «البيان» وعدد من رؤساء تحرير الصحف الخليجية وممثليها. وأكد رئيس اتحاد الصحافة الخليجية تركي السديري أن «الانفتاح الإعلامي وحرية الصحافة التي تحققت في البحرين جاءت بفضل الرؤية الثاقبة لملك البحرين ومشروعه الإصلاحي»، وأوضح أن الاتحاد «يسعى ليكون مختلفاً عن النقابات الصحافية المعتادة».

ودعا إلى «إقامة خطط عمل لتقريب وجهات النظر بين المجتمعات، إلى جانب بحث مصالح الدول الست الخليجية لتطوير قدراتها الاقتصادية، وأن تكون الصحافة الساعد الأيمن والمسؤول عن تقريب وجهات النظر بين المجاميع العربية الأخرى».

وأوضح أمين عام اتحاد الصحافة الخليجية ناصر العثمان أن الاتحاد «يسير بخطى متئدة وراسخة نحو المزيد من العمل لتحقيق أهدافه، متطلعاً لمزيد من الأنشطة، بفضل ما يحظى به من دعم كبير من البحرين، متمثلة في وزارة الثقافة والإعلام، والاهتمام والثقة لتنفيذ برامجه، بعيداً عن الخلافات والتشعبات السياسية التي تعصف بواقعنا العربي». ونوه العثمان إلى أن الاتحاد «أصدر ولأول مرة كتاباً يضم قوانين المطبوعات والنشر في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، ليكون مرجعاً لمن أراد من المهتمين».

المنامة ـ غازي الغريري