لجأ الجيش التايلاندي أمس إلى المدرعات والدبابات والسلاح لحسم «معركة شوارع»، دامت أكثر من شهرين مع اعتصام المعارضة وسط العاصمة بانكوك التي انتشرت فيها أعمدة الدخان الناتجة عن إطلاق النار والحرائق التي أشعلها الغاضبون.
وسيطر الجنود بقمصانهم الخاكية، في عملية عسكرية، حولت وسط بانكوك إلى ساحة حرب ضارية، على منطقة مركز الاعتصام، كما فرض حظر التجول على العاصمة و21 مقاطعة، في حين استسلم زعماء ذوي «القمصان الحمر» للشرطة، «منعاً لسقوط المزيد من الخسائر في الأرواح»، لكنهم توعدوا بمواصلة كفاحهم. وقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم صحافيان، الأول ذو ملامح شرق أوسطية والآخر إيطالي، وجرح أكثر من 50 آخرين في الحملة العسكرية.
التفاصيل في عالم واحد