وصل الرحالة الإماراتي ابراهيم أحمد سليمان إلى سوريا في إطار جولة تقوده إلى 35 دولة في العالم يهدف من خلالها دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ونقل صورة جميلة عن دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أنحاء مختلفة من العالم.وقال الرحالة سليمان في تصريح ل«البيان» إن «بداية رحلتي كانت في تاريخ 1 مايو 2010.
حيث كانت الانطلاقة من برج خليفة في دبي الشاهد على انجازات الإمارات ثم الى السعودية والأردن وسوريا الشقيقة»، مضيفاً ان «الهدف من هذه الرحلة دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأول رحالة إماراتي يجوب العالم على دراجة نارية»، مشيراً إلى ان «مخطط الرحلة يتضمن زيارة 35 دولة تبدأ من دولة الإمارات وتنتهي بسلطة عمان وتشمل ثلاث قارات تبدأ بآسيا ومن ثم أوروبا ومن أوروبا إلى دول شمال افريقيا، حيث سيتم عبور أوروبا لشمال افريقيا عن طريق مضيق جبل طارق».
وقال الرحالة سليمان «هذا الإنجاز سأهديه لأصحاب السمو الشيوخ في العيد الوطني 39 في الثاني من ديسمبر 2010 وإلى شعب الإمارات الطيب، وسأعمل على تأليف كتاب باسم (رحلتي) يتحدث عن تبلور هذه الفكرة وكيف تم إنجاحها».
وأوضح سليمان «في كل دولة أصل إليها سأهدي كبار المسؤولين فيها كتاب (إنجازات) لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكتاب (رؤيتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكتاب (سرد الذات) لصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، حيث أوصل من خلال هذه الكتب رؤيتهم وإنجازاتهم».
وقام الرحالة سليمان برفقة السفير الإماراتي بدمشق سالم عيسى القطام الزعابي أمس بزيارة إلى مكتبة الأسد الوطنية، حيث سلم مدير عام المكتبة الدكتور علي العايدي نسخاً من الكتب التي تتحدث عن نهضة الإمارات.
وقال السفير الزعابي في تصريح ل«البيان» إن الرحالة سليمان يقوم بزيارة عدد من الدول الأوروبية والإفريقية والآسيوية لينقل الحضارة الراقية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي وصلت إليها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، مضيفاً «سينقل الرحالة سليمان عادات وثقافات شعب الإمارات إلى دول العالم، وفي نفس الوقت سيتعرف على دول العالم في مختلف المجالات، وهذه بادرة جيدة ونحن نشجع شباب الإمارات ليحذوا حذوه بهذا المجال».
وقال السفير الزعابي «نحن في السفارة الإماراتية بدمشق سنقدم للرحالة سليمان كافة الخدمات»، متوجهاً بالشكر إلى المسؤولين السوريين لمساعدتهم، وخاصة في مكتبة الأسد.
دمشق ـ أحمد كيلاني
