أجلت محكمة جنايات دبي برئاسة القاضي د.علي حسن كلداري النظر بقضية قتل المجني عليه (ر.ك) عمداً مع سبق الإصرار والترصد من قبل المتهم (ب.ك)، وجاء تأجيل النظر بناء على طلب الدفاع بسبب رداءة الخط الذي كتبت به إفادات الشهود، الأمر الذي أعاق الدفاع من معرفة أحداث القضية ولم يمكنهم من قراءتها.
وقال الدفاع الموكل بالمرافعة عن المتهم إن دفاعه سيتركز على شهادة الشهود الذين كانوا وبحسب أمر الإحالة مخمورين، وأنه كيف للشهود تذكر تفاصيل القضية وهم مخمورون؟!، وتعود تفاصيل القضية إلى أن المتهم بيّت نية قتل المجني عليه وترصد حركاته، وما إن ظفر به نائماً بموقع تحت الإنشاء حتى ألقى على رأسه حجراً أسمنتيا.
وشهد بعض العمال -بحسب أمر الإحالة- أنهم كانوا يتعاطون الخمر، وحدثت مشادة كلامية وتدافع بالأيدي بين المتهم والمجني عليه، وأن المتهم غادر المكان بعد أن توعد المجني عليه بالانتقام منه، وبعد خلودهم للنوم استيقظوا على صوت المجني عليه، وتبين بأن المتهم عاد للمكان وحمل طابوقة وألقاها على رأس المجني عليه وفرّ من المكان.
دبى - «البيان»