قال اللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ورئيس لجنة تطوير مجلة «999» إن «البيان» تحتفل بذكرى مرور ثلاثة عقود على تأسيسها، وتطفئ شموعها الثلاثين لتستمر منارة مضيئة من منارات الصحافة الإماراتية والعربية والعالمية.
وأضاف كانت «البيان» منذ انطلاقتها من دبي ولا تزال، تعكس بحرفية ومهنية عالية مسيرة الأمن والأمان و التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي أطلقها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي تمضي بها قدماً القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وقال «في طيات صفحات «البيان» يجد القارئ نقلاً أميناً للأحداث المحلية والعربية والعالمية، وانعكاساً شاملاً للإنجازات الحضارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومساحة حرية واسعة للفكر وللرأي والرأي الآخر والحوار والنقد البنَّاء».
وأضاف تحولت «البيان» بمرور الأعوام وتوالي النجاحات إلى مؤسسة إعلامية رائدة، وذلك بفضل الدعم اللامحدود والمستمر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وجَّه بضم الصحيفة إلى مؤسسة دبي للإعلام، وعهد إلى نجله سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام بالمتابعة الدائمة للصحيفة.
ومن يطالع البيان يلاحظ خطوات التطوير التي شهدتها ولا تزال لناحيتي المضمون والشكل، والتي أثمرت زيادة في عدد ملاحقها المتخصصة، وفي عدد النسخ المطبوعة، واتساع قاعدة قرائها، وهي أول صحيفة عربية تُطبع بالألوان، وقد فازت بجوائز عديدة منها: جائزة الصحافة العربية، وجائزة الجرافيك الخبري العالمية كأول صحيفة عربية.
ولا يسعني في هذه المناسبة، إلا أن أُشيد بتعاون البيان الدائم والمثمر مع وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ومجلة999، في نشر الثقافة الاجتماعية والأمنية لدى مختلف فئات المجتمع، مما شكَّل مثالاً ناجحاً على علاقة الشرطة بالمجتمع التي يشدد عليها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.وأتقدم بهذه المناسبة بالتهنئة إلى جميع العاملين في صحيفة البيان، متمنياً للصحيفة دوام النجاح والتطور والتقدم لما فيه خير المجتمع والوطن.
د.عمر عاطف: العمق في طرح القضايا سر نجاحها
قال الدكتور عمر عاطف عميد كلية الصيدلة وأمين عام مجلس البحوث والمعلومات والتدريب تحتفل جريدة «البيان» بعيدها الثلاثين وهي لا تزال في أوج بريقها الذي انطلق مع إصداراتهاالأولى، ولاتزال ترفد الحياة الثقافية بدولةالإمارات العربية المتحدة بمزيدمن العطاء، لافتا إلى أنها لعبت دورا متميزاً من خلال إطلالتها اليومية وأصبحت أحد أهم المصادر الصحفية الإعلامية بل والثقافية لقطاع واسع من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
و أضاف الدكتور عمر عاطف إن جريدة «البيان» استطاعت في زمن قياسي أن تتخطي حدود دبي لينتشر نورها في سماء دولة الإمارات وتخطاها لدول الإقليم بل وللعالم. وقال عميد كلية الصيدلة وأمين عام مجلس البحوث والمعلومات والتدريب إن التنوع في مجالات النشر لجريدة «البيان» وعمق الطرحللقضايا الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وجدية التناول، كل ذلك في اعتقادي شكل سر نجاح هذه الجريدة والتينتمنى لها مزيدا من العطاء والنجاح والتفوق.
محمد بداه: تساهم بفعالية في تحقيق التوعية الأمنية
أكد العميد محمد صالح بداه مدير ادارة الاعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية بالانابة انه واكب صدور العدد الاول من جريدة ( البيان) وانه ما زال من المتابعين بحرص على قراءة البيان يوميا، مشيرا الى ان اهم ما يميز الصحيفة التركيز على نقل الاخبار بواقعية ونقل هموم المجتمع بشفافية مع التزام الحيادية في نقل اراء جميع الاطراف.
وقال ان البيان تعتبر شريكا رئيسيا في العديد من القضايا الامنية والحملات التي نفذتها الجهات الامنية لتحقيق الوعي بين افراد المجتمع كما انها تعتبر من الصحف الشمولية التي تغطي اخبار جميع الامارات وهي بالتالي تركز على الكيان الاتحادي للدولة.
وأشار العميد بداه الى ان أجمل ما في الصحيفة هو التركيز على على الاشياء الايجابية في المجتمع مثل تسليط الضوء على المبدعين من أبناء الوطن والمتميزين والذين لهم مبادرات في المجتمع حيث تنفرد البيان بتخصيص مساحات كبيرة لهذه الفئة من المجتمع.
وأوضح انه كما تطور المجتمع الاماراتي فان صحيفة البيان واكبت هذا التطور وبشكل خاص خلال الخمس سنوات الماضية حيث شهدت نقلة نوعية في مضمونها وشكلها بالتركيز على الاخراج الذي يجذب القارئ والذي يتضمن (جرافيك) للاحصائيات اضافة الى الصفحات الملونة التي تجذب الاعلان.
وقال مدير الاعلام والعلاقات العامة في الداخلية ان الصحيفة تحرص دائما على انتقاء العاملين فيها من ذوي الخبرة والكفاءة المهنية اضافة الى اختيار كتاب للاعمدة من المواطنين المشهود لهم بأقلامهم الذهبية التي تسلط الضوء على العديد من القضايا الهامة كذلك تحرص على اختيار ذوي خبرة من الوطن العربي والعالم.
عبدالله السويدي: عيدها عيد للذاكرة الوطنية
ويرى العميد عبدالله السويدي مساعد القائد العام للدفاع المدني ومدير عام شؤون الإطفاء والحماية المدنية والسلامة بوزارة الداخلية ومدير عام ادراة الدفاع المدني سابقا في أم القيوين أن العيد الـ 30 لجريدة «البيان» يمثل امتدادا لمسيرة العطاء والتميز التي يشهدها وطننا الغالي.
فالكلمة الصادقة والتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة والتراث والدعوة لصونه وحفظه من العناوين البارزة للصحيفة التي تنادي بها، لافتا إلى أن العيد ال30 للصحيفة يعد عيدا للذاكرة الوطنية الممتدة عبر عقود من الزمن حاملة لواء الكفاح والعمل الوطني المستمد من قيم ومبادئ القيادة الرشيدة وهي بذلك تخطو خطى ثابتة وحثيثة نحو التقدم بقلم وفكر حر.
وأضاف أن صحيفة البيان تعتبر من المؤسسات الإعلامية المرموقة التي تحمل مصداقية عالية ورسالة إعلامية مؤثرة داخل الإمارات وخارجها، مبينا أن أسلوبها متميز في تتبع الأخبار وقضايا المجتمع وتطرحها بصورة واضحة وجلية، إضافة إلى أنها من الصحف التي تميزت في الشكل والمضمون معاً، عبر تنسيق موضوعاتها وتبويب يناسبها ويميزها عن غيرها، ومن خلال إخراج مميز بحيث ان كل قارئ لها يعرف غايته ومن أين يبدأ في الاطلاع عليها.
سيف الزري: انتشارها يؤكد صدق رسالتها
قال العقيد سيف محمد الزري مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية بأن الإعلام يعد من أهم الشركاء الرئيسيين في المجتمع، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه في مجال نقل الرسائل التوعوية بشكل عام حيث يقع على عاتقه مسؤولية عظيمة في إيصال الحقائق لكافة شرائح المجتمع على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، إضافة إلى اعتباره شريكا أساسيا في أي منظومة أمنية تسعى لأن تحقق رسالتها الأمنية الهادفة.
لذا نبارك للقائمين على صحيفة البيان ونهنئهم بمناسبة مرور ثلاثين عاماً من العطاء في مجال الإعلام الوطني الصادق في طرح قضايا الوطن والمواطن خاصةً وأنها تعتبر منبراً إعلامياً ثقافياً مهماً في الدولة وتتمتع بالكثير من الشفافية والموضوعية من خلال تناولها لأهم القضايا والبرامج، وهذا ما لمسناه من خلال تغطيتها للعديد من الأحداث المتعلقة بإدارة شرطة المنطقة الشرقية على وجه التحديد بكل مصداقية ودقة حيث كانت ومازالت تعكس الصورة الحقيقية لكافة الأحداث.
هذا كما ساهمت صحيفة البيان بدور كبير في نقل الرسالة والرؤية الأمنية التي تسعى إدارة شرطة المنطقة الشرقية لتحقيقها والتي تأتي بناءً على التوجيهات المنبثقة من وزارة الداخلية والإدارة العامة لشرطة الشارقة والتي تهدف إلى تحقيق أعلى المستويات في حفظ الأمن والاستقرار من جهة، وبث المبادرات التوعوية والرسائل الأمنية على اختلاف نوعها من جهة أخرى.
وان ماحققته جريدة البيان على مدى ثلاثين عاماً من انتشار يعزز صدق رسالتها، ويؤكد على احتضانها جُملة من الأقلام الواعية والحريصة في تشخيص أبرز وأهم الأحداث والمشكلات والظواهر التي تطرأ.
سلطان الشويخ: منبر صاغ فكر وثقافة الأجيال
قال العقيد سلطان الشويخ مدير عام شرطة أم القيوين ان صحيفة «البيان» تعد من الصحف الرائدة التي ساهمت عبر منبرها الإعلامي في صياغة فكر وثقافة أجيال من أبناء الدولة، كما كانت بادرة إعلامية متميزة منذ تأسيسها منذ 30 عاما واستمرت على هذا النهج الذي تبنته حتى اليوم.
وأضاف أن صحيفة - البيان - تتواصل مع كافة فئات المجتمع وقضاياه بصدق وشفافية من خلال تناولها العديد من تلك القضايا التي تهمه، مبينا أنها تميزت باهتمامها بمناقشة قضايا مجتمعية كبيرة وهامة مثل قضايا التركيبة السكانية وقضايا الإسكان والصحة والتعليم وغيرها من القضايا المحلية التي تعرضها أمام جموع القراء والرأي العام بالتحليل والطرح الجاد ومن خلال رؤى متعددة وشخصيات لها ثقلها في المجتمع مع تقديم الحلول الخاصة بها.
علي الطنيجي: مصدر رئيسي وموثوق للمعلومات
قال المقدم علي عبيد الطنيجي مدير إدارة الدفاع المدني بالفجيرة بمرور 30 عاما على إصدار صحيفة «البيان» : تعتبر صحيفة البيان إحدى أبرز المؤسسات المساهمة في بناء إعلام إماراتي قوي ومهني، وقد ساهمت على مدى سنوات عملها في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الصعيدين المحلي والإقليمي، وباتت مصدراً رئيسياً وموثوقاً للمعلومات والتقارير والتحليلات للعديد من القراء.
وأضاف الطنيجي : «نحن في إدارة الدفاع المدني الفجيرة نشيد بالدور التوعوي الذي تتصدره جريدة البيان لأنشطة وبرامج الإدارة خلال مسيرتها، فهي واحدة من الصحف الإماراتية التي تهتم وبصورة فاعلة في تعزيز التوعية لأنظمة السلامة والأمن عبر تناولها تحقيقات موسعة حول قضايا تهم أفراد المجتمع. كما اثبتت تفاعلها وحسها الوطني بتبني الكثير من القضايا والهموم التي تخص أبناء الإمارات أو الشعب العربي.
وهي بذلك عكست نهجاً إبداعياً محوره الكلمة الصادقة والمعبرة». وإنني إذ أهنئ وأبارك لجريدة «البيان» عيدها الثلاثين، وأتوجه بجزيل الشكر إلى إدارتها وجميع القائمين عليها، ومحرريها على ما يبذلونه من جهد مخلص وسعي حثيث وحرص على تحري الدقة في تناول الموضوعات، والتواصل والتفاعل مع شرائح المجتمع كافة، وطرح الرؤى والأفكار التي تسهم في تعزيز مسيرة النهضة والتقدم والتطور التي تشهدها الدولة.
حيث اثبتت «البيان» على مدار الأيام ومن خلال مطبوعاتها المتنوعة مدى التميز الذي وصلت اليه بفضل الجهود المخلصة التي تقف خلفها، فضلاً عن الحس الوطني الكبير الذي تتمتع به والذي اوصلها الى مكانة مختلفة عن الآخرين.
كما أتمنى لها الاستمرار على النهج الذي انتهجته في الوضوح والمباشرة عند طرح الموضوعات المختلفة التي تتناولها، وان توسع من نشاطها وصفحاتها الملونة التي اطلت باخبارها المحلية والعالمية في إطار حضاري مميز يلفت نظر القارئ ويشعره بوقع الحدث.
محمد الريايسة: عكست واقع المجتمع بمهنية عالية
أكد محمد جلال الريايسة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن جريدة البيان حرصت طوال مسيرتها على أن تكون مرآة لواقع المجتمع من خلال تعاونها المثمر مع مختلف الجهات المعنية في الدولة وسعيها الدوؤب إلى إلقاء الضوء على كافة الجهود التي تقوم بها الجهات في سعيها لخدمة المجتمع.
وأوضح أن الشفافية والموضوعية كانت حاضرة في التناول الإعلامي للجريدة للعديد من القضايا الهامة التي تخص مختلف شرائح المجتمع ما ساهم في تعزيز الثقة بينها وبين القراء، مشيراً إلى أن تناول «البيان» لبعض القضايا كان بمثابة الداعم لعمل العديد من مؤسسات وهيئات الدولة.
وأشار إلى أنه من بزوغ فجر «البيان» وهي تخطو خطوات واثقة في حقل العمل الإعلامي وأصبحت بطرحها الصادق هي الأقرب لقلب العديد من القراء بعد أن لامست مشاكلهم وأحلامهم وتطلعاتهم، وسعت إلى أن تكون وسيلة للتعاطي مع جميع هذه الأمور.
وأضاف: سعت «البيان» إلى أن تؤدي دورها الرائد في دعم نهضة وتقدم الدولة من خلالها حرصاً على التواجد جنباً مع جنباً مع مختلف الإنجازات التي صنعتها قيادة الدولة الرشيدة، كما كان نبراساً يهتدي منه الجماهير إلى طريق النجاح والتميز عن طريق رصدها للعديد من قصص الكفاح.
واستطرد: حرصت الجريدة الرائدة على التناول الواقعي الصادق للعديد من القضايا الحساسة التي تمس المجتمع، فكان «التوطين» حاضراً في تناولها الصحافي للعديد من الموضوعات، كما حرصت على إلقاء الضوء على بعض المظاهر السلبية التي من شانها أن تؤثر على بعض فئات المجتمع.وأعرب محمد جلال الريايسة عن أمنياته أن تواصل «جريدة البيان» مسيرتها الرائدة التي تتواكب مع ما تشهده الدولة من نهضة وتقدم على مختلف الأصعدة.

