أشاد مسؤولون ومختصون تربويون في دول مجلس التعاون الخليجي بتجربة دولة الإمارات في مجال الثقافة الإعلامية للطلبة، واعتبروا التجربة لافتة للنظر وتستحق دراستها والاستفادة منها لتميزها وتكاملها نطرياً وعملياً.

جاء ذلك عقب استعراض وزارة التربية والتعليم صباح أمس تجربة الدولة في مجال الثقافة الإعلامية للطلبة، في المؤتمر المتخصص الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج في الرياض، وشارك فيه عدد كبير من المسؤولين والمختصين في وزارات التربية بالدول أعضاء المكتب.

وقال مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي رئيس وفد الدولة في المؤتمر إن تجربة الإمارات في مجال الثقافة الإعلامية للطلبة ثرية بالعديد من المبادرات والمشروعات التي أثبتت فاعليتها وجدواها، ليس على مستوى الطلبة فحسب، وإنما على مستوى المجتمع المدرسي، والعملية التعليمية، التي أصبح النشاط الإعلامي جزءاً مهماً من مكوناتها.

وذكر أن ورقة العمل التي استعرض من خلالها تجربة الدولة، تطرح رؤية التربية للإعلام، واعتمادها مبدأ تكامل الأدوار من خلال تطبيق منظومة شاملة للأنشطة والفعاليات، إلى جانب جرعات المناهج والمقررات الدراسية التي تنسجم مع توجهات التطوير.

وذكر مراد عبد الله أن الورقة أظهرت دور المناهج الوطنية في تهيئة الطلبة للتعامل الواعي مع وسائل الإعلام، وإعدادهم وفق المستوى الذي يمكنهم من امتلاك أدوات صياغة وتحليل وتقييم الرسائل الإعلامية، بفعل الجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الجانب من خلال إدارتي الاتصال الحكومي والمناهج، حيث استعرض الدكتور جاسم عبد الكريم المتخصص في شؤون المناهج جهود الوزارة في هذا الجانب.

وأشار إلى أن الورقة تطرقت في الطرح إلى ما تم إنجازه على صعيد الإذاعة المدرسية والمراكز الإعلامية في المدارس، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال التي أسهمت في التعامل الإيجابي للطلبة مع شبكة الإنترنت، مؤكداً أن وزارة التربية تعمل بحرص شديد على مواكبة الطالب للتطورات النافعة التي تشهدها الساحة العالمية في مجالات الاتصال والإعلام وتقنية المعلومات، مستندة في ذلك إلى منظومة القيم التي تميز المجتمع الإماراتي، وضرورات التقدم.

دبي ـ «البيان»