وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية اتفاقية مع مايو كلينك المؤسسة غير الربحية في مينسوتا في الولايات المتحدة الأميركية لتخصيص درجة علمية رفيعة باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وتهدف مؤسسة «خليفة الانسانية» من خلال هذه الاتفاقية الى دعم كراسي الأستاذية في مكافحة الأمراض وإجراء الأبحاث والدراسات الميدانية من خلال الأساليب المبنية على الوسائل العلمية ونشر تلك الأبحاث في مجلات أو دوريات علمية عالمية.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية بعد عدة اجتماعات تمهيدية بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومايو كلينك، وضمن استراتيجية المؤسسة مد جسور من التعاون مع المؤسسات الطبية العالمية في مختلف انحاء العالم والمساهمة في بناء وقيادة تحالفات مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظلة مبادراتها الانسانية والعلمية والتنموية خصوصاً في مجال الصحة العامة.
وبموجب الاتفاقية تقوم مايو كلينيك بإنشاء صندوق الهبة الدائمة بدعم من المؤسسة ويخصص لدرجة كرسي الأستاذية في مجال مكافحة الأمراض باسم «استاذية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مكافحة الأمراض»، حيث تعتبر درجة كرسي الأستاذية من أعلى الدرجات العلمية فى السلم الأكاديمي.
وستقدم مايو كلينك تقريرا سنويا الى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية متضمناً تفاصيل الأبحاث وهوية حامل درجة الأستاذية.وثمن الدكتور جيمس ليدي، رئيس إدارة التنمية في مايو كلينك المبادرات الانسانية التي تقوم بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حول العالم بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد.
واعرب عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية مع مؤسسة تجعل البحث العلمي أولوية في استراتجيتها وكلنا أمل أن تكون بداية قوية لبلورة رؤية مشتركة بين المؤسسة ومايو كلينك تساهم في الدخول في شراكة ثنائية لمساعدة المجتمعات الفقيرة.يذكر ان مايو كلينك تعهدت منذ تأسيسها لتلبية حاجات الرعاية الصحية لكافة المرضى بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية.
ويعمل لدى مايو كلينك أطباء وعلماء وطاقم طبي وفريق مساند من أكثر من 65 بلداً، وهم يشكلون جزءاً من مجموعة أكبر يزيد عدد أفرادها عن 3700 طبيب و50 الفا و100 موظف كطاقم صحي متعاضد في نظام مايو الصحي.
وتضع مايو كلينك متطلبات المرضى في أعلى سلم أولوياتها دائماً. وتشمل تلك الخدمات مترجمين متخصصين في أكثر من 30 لغة، وهم يسهّلون إنجاز المواعيد الطبية، كما يتوفر مركز الخدمات العالمي الذي يضع مندوبين تحت تصرف المريض الأجنبي لمساعدته طيلة زيارته، وتتوفر أيضاً مواد مترجمة مكتوبة للمساعدة في توضيح العديد من الحالات الطبية.
ابوظبي - البيان
