ألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة في حفل التخريج ، تالياً نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين..

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصحاب السمو والمعالي والسعادة.

ضيوفنا الكرام

السادة أعضاء هيئة التدريس

أبنائي الخريجين

أيها الحفل الكريم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني ويسعدني أن أرحب بكم جميعاً في هذا الاحتفال بتخريج الدفعة التاسعة والعشرين من طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة، ويشرفنا عظيم الشرف أن يُقام هذا الحفل، برعايةٍ كريمة، من صاحب السمو الوالد، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله». يشرفنا كذلك أن هذا الحفل يحظى بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وسموه يحرص دائماً على أن تكون التنمية البشرية في وطننا العزيز على رأس كل الأولويات ـ تحية لكم يا صاحب السمو في يوم الخريجين وشكراً خالصاً على كريم رعايتكم لجامعة الإمارات ـ إننا نقدر كثيراً، يا صاحب السمو ثقتكم الغالية بهذه الجامعة، واهتمامكم الواضح بدورها المرموق في مسيرة الدولة والمنطقة، بل ونعتز أيضاً بتوجيهات سموكم في أن تكون جامعة الإمارات دائماً واحدة من أفضل الجامعات العريقة في العالم.

يا صاحب السمو

إننا نحمد الله كثيراً، أن جامعتنا اليوم قد أصبحت، وهي أكثر تقدماً وتطوراً من أي وقتٍ مضى: جامعة، تأخذ بأفضل ما في العالم، من ممارسات أكاديمية وإدارية ـ يُسهم الخريجون منها، في كافة مجالات النشاط الاقتصادي، والاجتماعي، والتربوي، والطبي، والتقني بالدولة، ويؤدّون أدوارهم الوطنية بكل كفاءةٍ وإتقان.

إنها الآن جامعة يتزايد عطاؤها، في مجال البحوث العلمية الهادفة، إلى جانب دورها المهم والملحوظ في دعم اقتصاد المعرفة بالدولة، تُولي عناية فائقة ببرامج الماجستير والدكتوراه: تلك التي تقدمها وفق أعلى المستويات العالمية، في الجودة والامتياز.

وفوق ذلك كله، فهي جامعة تتمتع كلياتها بالاعتماد العالمي، وترتبط مسيرتها مع الجامعات العريقة، بل إنها أيضاً جامعة ترتبط بعلاقاتٍ وثيقةٍ مع كافة هيئات المجتمع ومؤسساته ـ تأخذ بالتخطيط الاستراتيجي، وتلتزم دائماً، بمؤشرات واضحة للأداء، على طريق التطوير الدائم نحو الأفضل.

كل هذا يا صاحب السمو ما كان لشيء منه أن يتحقق لولا دعم قيادة الوطن ومساندة مؤسسات المجتمع ـ إننا نحمد الله كثيراً، أن جامعة الإمارات، كانت دائماً ولاتزال، تعبيراً صادقاً وأميناً، لرؤية مؤسسها، ومؤسس الدولة، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ تلك الرؤية، التي تؤكد على مكانة التعليم، والبحث، والابتكار، والمبادرة، في مسيرة دولة الإمارات ـ كما أن الجامعة، حريصة كل الحرص، على أن تكون دائماً، عند ثقة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» وأن تكون عن حق جامعة رائدة، جديرةً دائماً بأن تحمل اسم الإمارات العربية المتحدة.

إن هذا الحفل، مناسبة مواتية، نعبّر فيها عن اعتزازنا الكبير، بدعم صاحب السمو الوالد رئيس الدولة للجامعة: نرفع لسموه، صادق الاحترام، وبالغ الشكر والتقدير، داعين المولى العليّ القدير، أن يوفق الوطن بقيادته، ومؤكدين لسموه أن جامعة الإمارات العربية المتحدة سوف تظل بعون الله وبفضل دعمه لها، جامعةً وطنية ناجحة تخدم أهداف التنمية الشاملة في وطننا العزيز.

أنتهز هذه المناسبة أيضاً، لأتقدم بخالص التحية والشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى إخوانه أصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات، مقدراً لهم جميعاً، مساندتهم القوية، لجامعة الإمارات، واعتزازهم بأدوارها المتجددة والمتطورة في نهضة المجتمع، ومسيرة الوطن.

إنني أتقدم أيضاً، بشكرٍ وامتنانٍ خاص، إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ أشكر سموه كثيراً، على دعمه القوي للجامعة، وعلى مساندته الكريمة لها، لتكون جامعة مرموقة بين جامعات العالم أجمع.

إننا نؤكد اليوم لجميع قادة الوطن ولجميع فعاليات المجتمع أن متابعتهم المستمرة لجامعة الإمارات العربية المتحدة وتشجيعهم لها، إنما يمثل بالنسبة لأسرة الجامعة الحافز الأول والدافع القوي لبذل جهد أكبر، كي تتأكد مكانة هذه الجامعة أكثر وأكثر، على مستوى العالم، وحتى تظل دائماً وبعون الله، ركناً أصيلاً في مجتمع المعرفة بالدولة.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أيها السادة الحضور:

يسرني أن أعلن لكم الآن، أنه يتخرج اليوم من جامعة الإمارات العربية المتحدة، الدفعة التاسعة والعشرون من الطلاب، وهي تضم «461» طالباً، أكملوا دراساتهم بنجاح، وحازوا درجاتهم الجامعية بجدارةٍ واستحقاق. كما يسرني أن أعلن لكم أيضاً، أنه يتخرج اليوم من الجامعة كذلك، «30» طالباً، حصلوا على درجات الماجستير، في تخصصات: إدارة الأعمال، وعلوم البيئة، وموارد المياه، وهندسة المواد، والإدارة الهندسية، والهندسة المدنية، وهندسة البترول، والهندسة الكيميائية.

إلى جميع هؤلاء الخريجين: أوجّه التحية صادقة، وأبارك لكم جميعاً، ما حققتموه من نجاح، وما أنجزتموه من تقدم، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم، لتكونوا بإذن الله، خير رُسل للجامعة في المجتمع، ومبعث فخرٍ لكل من كان له فضل في إعدادكم وتعليمكم.

يا صاحب السمو

أيها الحفل الكريم: نشكر لكم جميعاً، تفضلكم بمشاركتنا يوم الخريجين، وندعو الله العلي القدير، أن يوفقنا جميعاً، إلى خدمة هذا الوطن العزيز، بقيادة صاحب السمو الوالد رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه».أشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.