يبدأ مجلس أبوظبي للتعليم حاليا الإعداد للمرحلة الثانية من مشروع نظام معلومات الطالب الالكتروني ليبدأ التطبيق لها العام 2010/ 2011 م وذلك بعد انتهائه من تطبيق المرحلة الأولى على مستوى مختلف مناطق إمارة أبوظبي بنجاح كبير، ويتميز نظام معلومات الطالب بسهولة الاستخدام وتسهيله لعملية إدارة البيانات وتخزين المعلومات المتعلقة بسجلات الطلبة والوصول إليها عند الحاجة بكل سهولة. حيث تم اطلاقه في المنطقة الغربية ومنطقة العين منتصف عام 2009، ومن ثم في منطقة أبوظبي في مارس 2010.

وهنأ الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، فريق العمل وكل من ساهم في إنجاح تطبيق المرحلة الأولى من النظام خلال حفل التكريم الذي أقامه مجلس أبوظبي للتعليم بهذه المناسبة في فندق قصر الإمارات مساء أمس الأول.

وأضاف ان هذا المشروع يعد إنجازاً رائعاً ساهمت في تحقيقه مجموعة متميزة من العاملين بالمجلس بلغ عددهم (35) موظفاً، معبرا عن سعادته بتكريم فريق عمل المشروع تقديراً لالتزامهم وتفانيهم في العمل على تنفيذ هذا البرنامج الذي يعد بمثابة نقلة نوعية في أنظمة إدارة المدارس بالإمارة.

وأكد أن نظام معلومات الطالب الإلكتروني سيعزز الشفافية ومستوى الكفاءة على مستوى المجتمع المدرسي ككل، إضافة إلى تمكين المجلس من تقييم النتائج الإجمالية للطلبة، وهو ما من شأنه تطوير قدرة المجلس على تحليل البيانات وبالتالي تمكينه من اتخاذ القرارات السليمة في إطار جهوده المستمرة الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الإمارة.

الإعداد للمرحلة الثانية

من جانبه ذكر وليد ناصولي مدير المشروع أنهم من الآن يعدون للمرحلة الثانية للمشروع، والتي تعد المرحلة النهائية والمتوقع تنفيذها في العام 2010/ 2011م والتي سيتم خلالها توسيع عمل النظام، حيث سيتسنى لولي أمر الطالب الدخول للنظام الالكتروني ومتابعة ابنه بل وكذلك سيكون النظام متاحا للطالب ذاته لرؤية درجاته وكل الأمور التي تخصه والتواصل مع معلميه، وبالنسبة للمعلم ستتوفر خدمة ما يسمى «بالمساعد الإداري للمعلم» بحيث يتمكن المعلم من خلال جهاز خاص سيتوفر له في الفصل من تسجيل أي معلومات حول الطالب ومتابعته مثل تسجيل الغياب والحضور ورصد الدرجات.

ويذكر انه طبقا للنظام الجديد يمكن استخدام البرنامج في إجراء وتنفيذ المهام الإدارية كتحويل الطلبة من مدرسة إلى أخرى وتسجيل الطلبة الجدد، علاوة على أنه يتيح المجال لقبول طلبات التسجيل ونقل البيانات إلكترونياً عبر شبكة الإنترنت، وهو ما يساعد على زيادة الكفاءة الإدارية دون الحاجة إلى تبادل نسخ ورقية من الملفات بين المدارس والإدارات المختصة بالمناطق التعليمية.

وقد شملت المرحلة الأولى من مراحل تطبيق نظام معلومات الطالب الإلكتروني تنزيل وتثبيت البرنامج، وتنظيم دورات تدريبية وتعريفية للهيئات التدريسية والإدارية بالمدارس لتزويدهم بالوسائل والمهارات اللازمة لاستخدام البرنامج بالكفاءة المطلوبة، حيث حضر أكثر من 700 مستخدم الدورات التدريبية ومن ثم قاموا بتدريب زملائهم في المدارس على استخدامه، في حين قام المجلس بتقديم الدعم والمساندة اللازمة خلال فترة التدريب عن طريق إرسال النشرات الإخبارية وتنظيم محاضرات تدريبية إضافية لتحديث معلومات المتدربين بالإضافة إلى توفير مركز للمساعدة.

وحاليا يوجد 5 آلاف مستخدماً للنظام الجديد يقومون بإدخال بيانات حوالي (133) ألف طالب وطالبة يدرسون بمختلف المدارس الحكومية والمنازل ومراكز تعليم الكبار، ويبلغ معدل استخدام النظام الجديد في جميع مدارس إمارة أبوظبي حوالي 95%.

أبوظبي ـ لبنى أنور