يا نجمة الأمل المغشي بالألم
كوني دليلي في محلولك الظلم
في ليلة من ليالي القُرِّ حالكةٍ
صخَّابةٍ بصدى الأرياحِ والدَّيَمِ
دُجيً تتالى كأمواجِ المحيطِ بها
عقلي وقلبي وطرفي كلُّ ذاك عمي
أكادُ أرتابُ في نفسي فأٌنكرها
لولا مسيسيَ جسمي غيرَ مُتَّهمِ
في نفنفٍ هائلٍ جمٍّ مزالقُه
رهنُ الحياةِ به في زلَّةِ القدمِ
علي أحمد باكثير (شاعر يمني راحل (1910 ـ 1969) من قصيدة (نظام البردة)