طالما كان جمال الممثلة والمغنية الأميركية جينيفر لوبيز، عنواناً نموذجياً للملامح الأنثوية الفريدة. إلا أنها لم تقف عند هذا الحد، وهي تتحدث بعد فوزها أول من أمس بالجائزة الأسطورية للمساهمة المميزة للفنون المسرحية، في إمارة موناكو، إذ بدت أبهى وأكثر جاذبية وإشراقاً، وتعانقت انعكاسات فرحة الفوز مع جوهر جمالها، فتمخض ذلك عن لوحة سحرية نوعية لا نظير لها، وأخذت تتكلم وهي مكللة بروعة ابتسامة مضيئة زينت رونق أناقتها ومظهرها الفاتن. (إي بي إيه)
